الاثنين, 13 فبراير, 2006
من منطلقين أحدهما شعار المدومة (من حقنا جميعا أن نناقش) والآخر واقع نرصده متمثلا في هذا التحول التكنولوجي الهائل ؛ أجدني أتساءل عن العمل الذي على مدرسة اليوم القيام به ، حتى يبقى لها ذلك الدور الريادي في بناء رجل الغد ، وكيف السبيل إلى الإفادة والإستفادة من عوالم الطرق السيارة للمعرفة ودنيا الحواسب والمعلوميات ، ولو أني أرى أن البداية هي إقامة تكوين مستمر للعاملين في ميدان التربية والتعليم ... فإن السؤال يبقى قائما عن شكل مدرسة الغد كبناية و مناهج و بيداغوجيا . سؤال لا أتركه بين يدي المختصين فحسب ، ولكن أوجهه لكل الناس فهذا يهمنا جميعا وعلينا أن نتناقش حوله ويهمني جدا أن أتلقى بعض وجهات النظر في الموضوع. بعد صمت عدت إلى هذا المقال وتساءلت هل لا نزال على صمتنا القديم ، أم أن أمر المدرسة وقبلها أمر رجال ونساء الغد لايعنينا ...
أضف تعليقا
اضيف في 20 فبراير, 2006 10:00 م , من قبل aya elakhdar اتاسف ادا قلت لم تعد هناك مدرسة .
اضيف في 21 فبراير, 2006 02:02 ص , من قبل rifki49 بدأت بواكير التعليقات تطالعني وفي انتظار المزيد من المقاربات أذكر الأخت هالة أنه يمكن تحقبق كثير مما تتطلع له من خلال الجمعيات والأندية،وهذه نافذة جيران (مشكورة جهود القائمين عليها) يمكن من خلالها بسط العديد من الأفكار والبدائل ....
اضيف في 10 مارس, 2006 06:14 م , من قبل rifki49 هذا التعليق وافاني به صديق يعمل في المجال التربوي، فقد ورد ضمن جذاذة من إعداد مفتش ما يلي:تتحدد وظائف ومباديء التعلم هكذا؛
اضيف في 21 مارس, 2006 03:41 ص , من قبل rifki49 الهدف هو أن أكون متخصصاً خبيراً في مجال التعليم وما يتعلق به من إعداد المناهج وطرق التعليم ووسائله محيطاً بتجارب الأمم الأخرى في هذا المجال حتى أكون قادراً في يوم من الأيام على فتح مدرسة نموذجية تكون مثالاً يحتذى به في العالم العربي ..مدرسة تخرج جيلاً مؤمناً عارفاً بربه متمسكاً بدينه ..جيلاً متمكناً من شتى أنواع المعرفة الحضارية التي تحتاجها الأمة... جيلاً قادرا على الإنتاج الذي يغنينا عن الاعتماد على الآخرين...
اضيف في 23 ابريل, 2006 05:38 م , من قبل rifki49 من المغرب ![]() من خلال النقاش مع مجموعة من الأصدقاء تبين لي أنناأمة شفوية حقا، فقد توصلت بالغديد من المكالمات الهاتفية في الموضوع، وأجريت عدة حوارات، لكن قليل من كانت له الشجاعة ليكتب حوله، وشيء آخر هالني أننا نظل ننتظر أن تأتي المبادرة من الآخر...أو أن الدولة(الجكومة) ستقرر أو ستفعل...فيما أرى أن الرأي العام لا يتشكل إلا من خلال آراء خاصة تتداول وتتبلور...وأظل أنتظر لاأقول تعاليق ولكن مقترحات وآراء وسلوكيات ...
اضيف في 23 ابريل, 2006 05:38 م , من قبل rifki49 من المغرب ![]() من خلال النقاش مع مجموعة من الأصدقاء تبين لي أنناأمة شفوية حقا، فقد توصلت بالغديد من المكالمات الهاتفية في الموضوع، وأجريت عدة حوارات، لكن قليل من كانت له الشجاعة ليكتب حوله، وشيء آخر هالني أننا نظل ننتظر أن تأتي المبادرة من الآخر...أو أن الدولة(الجكومة) ستقرر أو ستفعل...فيما أرى أن الرأي العام لا يتشكل إلا من خلال آراء خاصة تتداول وتتبلور...وأظل أنتظر لاأقول تعاليق ولكن مقترحات وآراء وسلوكيات ...
اضيف في 12 مايو, 2006 01:32 ص , من قبل rifki49 من المغرب ![]() يبدو أن موضوع (المدرسة)لم يلق أي اهتمام،وأضيف وشيء ثلثاوي بمعنى أقل من ثانوي،أو أنه لا رأي لنا في المسألة،بل أن الأكثرين يفضلون مناقشته شفويا...ويبقى لي أن أقول بأني أعد ملفا حول الموضوع.
اضيف في 08 يوليو, 2006 05:29 م , من قبل السيد بن بيلا بن عابدين الفردي من لإمارات العربية المتحدة ![]() بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
اضيف في 09 يوليو, 2006 12:46 ص , من قبل rifki49 من المغرب ![]() أخي السيد بن بيلا الإدريسي،أشكرك لقبولك دعوتي،وأضيف :
اضيف في 09 يناير, 2007 03:11 م , من قبل rifki49 من المغرب ![]() كلما عاودت المواضيع التي طرحتها من خلال هذه المدونة إلا وتوقفت أمام بعض المواضيع لعل من أخصها هذا الموضوع، وأذكر هذا الصمت الذي ساده وأجد له صدى في نفسي وردة فعل هي أني أعرض عن عرض مواضيع ربما لها ارتباط بالموضوع بل أعرض عن نشر كتابات أخرى ما دامت المواضيع الجادة لا تجد أي تجاوب من جيراني (الغافلين)، بل أن نظرتي لعالم التدوين تفقد معناها عندي وأعود للصمت والترحم.
اضيف في 01 يونيو, 2007 11:28 م , من قبل khawla81 من المغرب ![]() السلام عليكم
اضيف في 02 يونيو, 2007 05:50 ص , من قبل rifki49 من المغرب ![]() الغالية خولة
اضيف في 01 يوليو, 2007 07:35 م , من قبل mejrade91 من المغرب ![]() السلام عليك و رحمة الله تعالى و بركاته .
اضيف في 03 اغسطس, 2007 10:44 م , من قبل rifki49 من المغرب ![]() الغالية عائشة
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
كان دائما حلمي أن أبني مدرسة حقيقية تعلم الفتيان و الفتايات كيف يعيشون حياة لها معنى و كيف يرسمون طريقهم و يحددون أهدافهم و يبنون مبادئهم ...
فبرأيي هذه الأمور أهم من الفيزياء و الحساب و اللغات و الجغرافيا ...
نحتاج لتغيير نظام حياتنا كاملا كي نعيش حياة صحيحه !