خواطر نابضة
من حقنا جميعا أن نناقش
وعاد بعد أن ظن ألا يحور

              مضى زمن السكوت وملازمة البيوت ومن قال الحق يموت، وحان زمن الكلام، إنما أنت قل لي،

           هناك عناوين مفتوحة أرجع للكتابة فيها كلما حن حنيني إليها، خاصة وأن بها نقط حذف أعمل على تعويضها من حين لآخر. غير أن الصمت والتكتم لا يزال يلف الكثير من الجوانب والمواضيع، سأعمل للبوح لك بها هنا إذا ألحت وحانت منها بارقة (سرعان ما بدأت  تتمتم) لا تخف فقد وعدتك بأن أحدثك عن كل تلك الأشياء ،إنما  اصبر ،

           أمس ألحت علي خاطرة وأنا أقرأSafar2 فأسرعت إلى هذا الركن، أروي له صفحة من ماض -قلت عنه أنه - سحيق، غير أن خطأ ما حدث، فلم يسجل خويا ما كتبت، فقد أصبح خويا مثلي متكتما ستورا، نعم هي صفحة طويت وانقطعت بيني وبينها الأسباب، غير أن ذكرا ها ستبقى خالدة في خاطري

                       بل أقول أن الخجل تملك علي  نفسي أولا ، ووقار الدار كان قد أخذ مني كل مأخذ ومنعها الحياء من الكلام (المفيد) فانطلقت تحدثني عن تاريخ المكان والذي لاشك كان وقورا مفعما بكرامات جدتها دفينة إحدى غرف البيت الكبير، ولم استجب لوقفتها مسبلة العينين لأني كنت مطرقا ببصري أتأمل زليج الأرضية ، ولا عندما لم تعثر على زر الإنارة في الممر المعتم...، والذي لم يبق بعده إلا غرفة واحدة بعدها نقطة الانطلاق غرفتي وعبد القادر التي ما أن عدت إليها حتى تشاغلت بإشعال سيجارة، فيما همهمت هي: اشبع طعام وشراب ولا تزد ياخي، فبادرتها قائلا: شفتي شحال أنا(أرأيت كم أنا) حمار، قالت:حمار وغشيم، قلت: هذه ما كانت شي ف بالي شكرا اللي علمتني بعدا، تضاحكَت وتركَت المكان.
               وما دام حاجز الصمت ينجيني ويجعلني بمفازة من كل مساءلة فقد تمسكت به وتحصنت، خاصة وهو صمت يرشح معاني وإيحاءات، ويجعل كلامنا ثرثرة؛ تبني الأعراف والتقاليد وكثير مما وممن لا محل لهم من الإعراب بينها وبين ما نحسه سدا من الضلالات والتعتيمات، ويجعل أحاديثنا شبكات من المتاهات نتعب كثيرا لحل احتمالات طلسميتها
                    لقد كان لاختلاف تقديرنا لعامل الزمن دور هام حيث كان كل منا ينطلق من فرضية خاطئة يحسبها مسلمة وهي أن عامل الوقت لصالحه...وأننا مهما اختلفت منطلقاتنا لا بد متقابلان فيما كنا واقعا نسير كخطي سكة واحدة في توازي ولكن لا يلتقيان أبداً... 
                   نتف من مذكرات قديمة أتابع نشرها إذا وجدت لها صدى عندك أخي القارئ فهل من تعاليق تذكي بيننا جدوة الحوار والنقاش في سبيل مزيد من التعارف ( فمن حقنا جميعا أن نناقش)        
أضافها Rifki49 @ 03:50 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(9) comments


أضف تعليقا

اضيف في 20 فبراير, 2006 04:31 م , من قبل hala / 7ala

دائما نعود الى العناوين المفتوحة ... و لكن المهم ماذا نقول ؟ و اذا قلنا هل هناك من يسمع ؟ و اذا سمعوا هل هناك من يستوعب ؟ و اذا استوعبوا هل هناك من يطبق ؟
و هل و هل و هل ....؟؟؟؟


اضيف في 20 فبراير, 2006 09:54 م , من قبل aya elakhdar

توقيع ابنتك اية.


اضيف في 21 فبراير, 2006 07:37 م , من قبل Chaouki Mehdi

bravo دي هي قصة حياتنا اليومية


اضيف في 27 فبراير, 2006 01:02 ص , من قبل روند

من حقنا أن نناقش و نتحاور في كل المواضيع مما يزيد في اغناء معلوماتناو تبادل الأفكار.


اضيف في 12 مارس, 2006 06:36 م , من قبل alomare
من اليمن

اشكرك على هذا الموقع الذي يعبر عن الذات امميزه والشخصيه البارزه من خلاله


اضيف في 23 مارس, 2006 03:49 م , من قبل kareem
من مصر

والله يا اخى هذا لطف منك لا اكثر
وارجو ان تصبح من رواد زياره
مدونتى
المتواضعه
وشكرا على الزياره
وارجو المزيد من الزياره
كريـــــــــــــــــم


اضيف في 19 ابريل, 2006 04:12 م , من قبل rifki49
من المغرب

هالة تحية تقدير أشكرك على التعقيب وأضيف سنقول مانرى فإن وفقنا فذلك ما نبغي وإن أخطأنا فلنا أول من أخطأ،ويبقى في نفسي شيء مما ذكرت خاصة وأنها كلمات تسند لأحد أعداء العروبة...


اضيف في 04 يونيو, 2007 01:57 ص , من قبل rifki49
من المغرب

الغالية آية الأخضر
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
فيما أنا في شغل ومشغلة،إذ ألم بي طيفك،فذكرتك وتذكرتك ذات قلم وفكر،وأعجب لصمت طال منك ،ومهما تكن الموانع أرجوك عودي،ولإن ظننت علينا بنشر ما تكتبين،فإني أخترم اختيارك ،لكن يجب أن يستمر التواصل من خلال هذه التعاليق،والتي لا أراها مجالا لتبادل كلمات المديح والإعجاب بقدر ما أعتبرها مجالا لتبادل الرأي والنقاش...
سلام عليك كيف دار بك الهوى،إنما طمئنيني.


اضيف في 05 مايو, 2008 04:40 ص , من قبل rifki49
من المغرب

كلما عدت إلى هذا المقال،إلا وانتابني شعور بأنه لم يكتمل،وفيما كان بالود أن يتكامل من خلال الحوار مع جيراني أجدني أقلب صفحات من السجل الأصلي المقتطع منه (نص المقال)ما يشدني للسجل كونه من كتابات أيام شبابي ولأنه حافل بالأجوبة عن أسئلة-ربما- لم تطرح...
وشيء أهم أن ينقضي كل هذا الوقت وأنا لم أرد التحية بعد لـ:
الغالي المهدي شوقي
روند العزيزة
وأخي وأستاذي العمري من اليمن
وأخي كريم من مصر الحضارة
فلهم مني كامل التقدير والاعتبار، معتبرا ردي هذا رجوعا إلى الحق وهو خير من التمادي في الباطل عسى أن يتقبلوا مني هذا الاعتذار.

























































أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية