خواطر نابضة
من حقنا جميعا أن نناقش
طيف لكن

             سألتها هل كنت تحبينه؟ أصعدت آه حرى وأخذت نفسا عميقا من سيجارتها وأفرغت كأسها وأطرقت لحظة ثم قالت: كان الرجل الوحيد في حياتي، غير أنه حاول بل نجح في أن يجعل مني امرأة لا كالأخريات؛ مسلوبة الإرادة، مستباحة الجسد، فيها الكثير مما يعيق اندماجها مع الآخرين؛ التدخين  و الشرب، وعلمني أن أكرهه .

           عم صمت رهيب...أخرجت من حقيبتها ورقة وسألتني قلما، كتبت وناولتني الورقة، وغادرت المكان وهي تردد:أنا لن أعود ...رجعت إلى الورقة  فإذا مكتوب فيها:    الحب استحضار للصور الضائعة في الذاكرة من بقايا (حلم أوديب) أو(حلم إليكترا)  واستجماع لكل الممنوعات والمحرمات وإلغائها جميعا في الشخص الذي نتصوره مكملا لدائرة كينونتنا، في حب للذات أولا...

           صادفتها يوما بساحة (البطحاء) سألتني عن وجهتي قلت: جولة عبر أرجاء المدينة، قالت: الجولة أبقيها لك إنما بدايتها ستتأخر لبعض الوقت بل أضع أمامك خيار بدايتها من باب فتوح، قلت: كيف؟ قالت: ستصاحبني في زيارة سريعة إلى سيدي حرازم، نملأ برميلين  من مائه. قلت: وما فعلت لك حتى تأخذيني إلى سيدك هذا الذي يسوق أسدا، ألا تخافين علي من أسده، قالت: كلامك فيه غموض، قلت: بل أنت التي تتحدثين بما لا وعي لك به، قالت: كيف؟ قلت: سيدي حرازم هذه جملة بالأمازيغية مركبة من فاعل وفعل ومفعول به، أما الفعل فهو )حري( وتعني ساق أوقاد     و)إزم( معناها الأسد بمعنى أن(سيدي حرازم)=( سيدي قاد السبع)، ما بقي إلا أن أطالبك باسم هذا السيد فأنا لا أعرفه، قالت طريقة تفكيرك وزوايا رؤيتك تبدو معقدة بعض الشيء، قلت: بل جد بسيطة إنما من خلال فكر مغربي قح مزدوج اللغة (عربية وأمازيغية) وما عجزت عن شرحه أحلله، إنما شيء أنا متأكد منه أن(حرازم) هذه لا وجود لها في القاموس العربي وليست عربية أصلا ولا أعرف عربيا تسمى بهذا الاسم إلا أن يكون سيدي حرازم دفين باب فتوح وأعرفه تيجانيا من الأوائل وهذا جاء متأخرا...

         أما مقولة كلما يجمجم يغمغم ويقمقم ويـgــمـgـم فلنا نحن المغاربة فيه شأن ، جميعا نحب أكلة (كباب المغدور) و العياذ بالله من الغدر، ففيما يضطر هبوب الريح وتطاير الرمال إخواننا في المناطق الصحراوية إلى استعمال القدر لتهيئ الكباب ، وكما نفعل لإعداده ، فهو (كباب مقدور) ولكنا بفضل الله ننطقها جميعا بلكنة الجكن ونظل نتشهى(كباب المغدور)

     وأخرى مدينة Tangerطنجة التي اختلف في أصل تسميتها فيرى أصحاب الهيقلي أنها من (تين غير) بمعنى ذات القمم وهي كذلك. وتحضرني طنجير أو قل تينغير ومضايق تودغة في الطريق بين  الرشيدية  وقصور (بدون ضجيج) ـ عفوا ـ  وار زازات ....       

       أكاد أضيف (حلل وناقش) عفوا  فقد كتبتها.     

 

 

أضافها Rifki49 @ 04:41 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(5) comments


أضف تعليقا

اضيف في 25 فبراير, 2006 03:54 م , من قبل rifki49

يمكن اعتبار هذا امتدادا لـ (وعاد بعد أن ظن أن لن يحور) غير أني في ما أود عرضه عليك هنا تغلب عليه(لكن) رجائي أن تثير لديكم (لكن)ـات تثري الحوار والنقاش ...


اضيف في 02 مارس, 2006 05:00 م , من قبل aya elakhdar
من المغرب

اهلا عم رفقي هل حقا *سيدي حرازم*تعني *سيدي قاد السبع*فانا لم اسمع بهذا قبل اليوم وحتى انني لاافهم الامازيغية مع ان اسرتي تتحدث بها لاني ابي ينحدر من نواحي ورزازات بيد ان امي تنحدر من الشمال وبالضبط من*وزان*.
فلهذا بالرغم من ان ابي وباقي الاسرة تتحدث بالامازيغية فانا واخوتي يتعذر علينا حتى فهمها.


اضيف في 03 مارس, 2006 02:57 م , من قبل rifki49

آية سليلة منطقة (بدون ضجيج)ودار الضمانة أشكر لك اهتمامك وأضيف ؛ إن ما أعرضه زاوية رؤيا ووجهة نظر الهدف منها إثارة النقاش ومواصلة الحوار فإن أصبت فذلك ما أبغي وإن أخطأت فلست أول من أخطأ، المهم عندي إثارة المواضيع وسنواصل.


اضيف في 09 مايو, 2006 03:23 ص , من قبل maya
من مصر

انا بشكرك جدا لانك زرت المدونه بتعتى وانت مدونتك رائعه جدا وجميله قوى اتمنالك التوفيق وربنا يوفقك اختك فى الله مايا


اضيف في 13 مايو, 2006 04:05 م , من قبل rifki49
من المغرب

الأخت مايا شكرا على الزيارة .




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية