خواطر نابضة
من حقنا جميعا أن نناقش
ابن خلدون العصر

           صدر للفيلسوف والمفكر الجزائري مالك بن نبي المعروف بـابن خلدون العصر الحديث كتاب (الحقيقة والمآل) ، وفيه يقدم أفكاره ويطرح تساؤلات عميقة تتصل براهن العالم الإسلامي ومستقبله في ظل الصراع الواقع فيه، ويؤكد في هذا الموضوع أن الأمة الإسلامية مطالبة بالاستعداد التام والمدروس لمواجهة الصراعات القائمة عليها، وكذا المشاكل العالمية التي هي جزء منها.
            ويرى المفكر الجزائري أن المشكلة الكبرى التي يعاني منها العالم الإسلامي والتي تجعل استمرار هوانه كارثيا هي التخلف، ويؤكد  أن التخلف مجموعة من مشكلاتنا، وهي ذات طابع اجتماعي سياسي واقتصادي ونفسي إلى حد ما·
            ويضيف المفكر الكبير في هذا الصدد أن ما يواجه العالم بشكل عام  هي مشكلاته النفسية وهذا التحليل يأتي بالنظر العميق، فالمشكلات السياسية والاقتصادية هي الظاهرة والمشكل الجوهري الذي يقف وراءها هو المشكل النفسي.
         وفيما يخص العالم الإسلامي فيرى ابن نبي أنه شاء أم أبى يعيش المشكلات العالمية، لأن من طبيعة المشكلات العالمية أنها تنعكس على الأجزاء مهما استقلت هذه الأجزاء بذاتها وانكمشت على نفسها، والأحداث العالمية والمشكلات العالمية يصلنا صداها وتؤثر في حياتنا وتقدر أقواتنا، فلا بد إذن أن نتجنب سلوك النعامة لأن من يتعمد تجاهل الخطر المحدق به يكون واحدا من اثنين إما مستهتر أو مجنون·

ولد مالك بن نبي في مدينة قسنطينة في الشرق الجزائري سنة 1905 م  

من مؤلفاته:

1)      الظاهرة القرآنية" سنة 1946

2)      "شروط النهضة" 1948

3)      و"وجهة العالم الإسلامي" 1954م.،.

                                منقول بتصرف.

 

أضافها Rifki49 @ 04:14 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(16) comments


أضف تعليقا

اضيف في 25 اغسطس, 2006 09:50 ص , من قبل 7ala

أستاذ رفقي نشكركك على هذا الموجز المفيد حول كتاب يبدو أنه من الكتب المهمة و التي تستحق القراءة.

بس يعني احنا طلعنا متخلفين ؟!!:)


اضيف في 25 اغسطس, 2006 04:33 م , من قبل rifki49
من المغرب

حلا، أشكرك على هذا التواصل الجميل،وأضيف تخلفنا له تمظهرات عدة مها نسبة الأمية بوجوهها حتى الحرفية،التخلف الإقتصادي لدرجة أننا لم نحسن طرق توظيف أموالنا،وهناك غياب الديموقراطيات بجوانبها السياسية والاقتصادية،إذ لا يكفي أن أكون صوتا في انتخاب فأهم منه ضمان حقوق المواطنة على كل الأصعدة وبالتساوي مع كل الآخرين،...
وهناك المفهوم الاسلامي لا من جانبه العقائدي إنما وبكل إلحاح الجانب الفقهي فالاسلام ليس ارتكاسا إلى الماضي وعلينا تطوير وتحيين جملة من المفاهيم الفقهية لمسايرة عصرنا...
رجائي العمل على الاطلاع على(مدونة الأسرة)المغربية كإطار قانوني أضحى ينظمنا...
حديث ذو شجون لا شك،إنما عملت هذا وفاء بالتزام مني أن أعرف ببعض البلاد والناس... وإلى حوار قريب.وشكرا.




















اضيف في 26 اغسطس, 2006 05:42 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر

أستاذى الفاضــل / رفقـــــــــى

من يتعمد تجاهل الخطر المحدق بـــــه

هو شخص معدوم الضمير ، لا ينتمى لإنسان

ولا إنسانيـــة ، هو شخص باع ضميرة من

أجل منصب ومال مقابل أرواح أطفال

ونساء وشباب ورجال ، مقابل شـــــرف

وكرامة بس .

يا بـــــــلاش .

دمت أستاذى الفاضل بكل خير دائمآ .


اضيف في 26 اغسطس, 2006 09:49 م , من قبل rifki49
من المغرب

أختي إيمان حسان أشكرك على تواصلك وتعليقاتك التي أجدها دائما كجزء كان ضروريا لاكتمال المقال،وإلى حوار قريب...دمت بألف خير.


اضيف في 28 اغسطس, 2006 09:25 ص , من قبل آدم
من المغرب

في الحقيقة كلمه عين العقل لأن الغرب لم يهزمنا عسكريا ، لكنه نجح في سحق نفسيتنا وجعل المعنويات في الحضيض

وياليت الأمر كان ينحصر في سلوك النعامة كنا عالجناه ، لكن يبدو أن الخطب أعظم من ذلك فقد نجح الغرب في تقديم نفسه كنموذج مثالي فوق الشبهات
وهذه هي المصيبة!!


اضيف في 01 سبتمبر, 2006 02:49 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي آدم أشكر لك اهتمامك،وأعتقد أن الصورة التي يرانا من خلالها الغرب ليست وليدة اليوم ولكنها تراكمات من الحقد الدفين،وهو يوظف كل إمكاناته كي يجعل من نفسه وصيا علينا كمحاجير يثبت سفههم بكل الوسائل وفي مقدمتها الإعلام والسخافة ـ عفواـ الصحافة.


اضيف في 03 سبتمبر, 2006 03:18 ص , من قبل Artemis

عزيزي رفقي ,,

أشكرك على هذه المعلومات الرائعه ,,

دمت بخير دوما ,,
لك تحـــياتي


اضيف في 07 سبتمبر, 2006 05:29 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

لااعرف لماذا ياصديقي العزيز
عندما اقرء منكم عن كاتب من المغرب العربي
كا انني اقرء عن انسان من عالم غربي
هناك فجوة بالتواصل بيننا
شكرا للمعلومات
كن بخير


اضيف في 08 سبتمبر, 2006 02:26 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي (حامل المسك) أشكر لك الزيارة وهذا الإهتمام،بعامل قيام دولة ذات سيادة مستقلة في المغرب بقيام الدولة الإدريسية منذ القرن الثاني الهجري وقبام جامعة القرويين،كمعلمة للمعرفة والعلم، واستمرار هذا الانفصال عن الشرق العربي حتى الآن، ثم في مرحلة الاستعمار الفرنسي الذي كرس هذا الانفصال...
وأذكر أني لما دخلت المدرسة سنة1956 وحتى نهاية دراستي كانت جل مراجعنا ومصادرنا مستوردة من الشرق العربي (مصر،لبنان)...
إنما هذا لم يمنع من أن تزخر المكتبة المغاربية بمؤلفات في جميع فنون المعرفة (الأدبية والعلمية والفكرية...) على امتداد التاريخ،وحاليا هناك العديد من الأسماء المغاربية بلغت العالمية تكتب بالعديد من اللغات (العربية والفرنسية والإسبانية والانجليزية بل حتى الهولندية...)والقضية في أساسها تتعلق بدور النشر والتوزيع في العالم العربي...
وأعود إليك أخي حامل المسك فقد أوردت في مقدمة مدونتي هذه العبارة(هذه نافدة لتبادل الرأي ومناقشة القضايا وتعميق المعرفة ببعض الأماكن والرجال والأفكار ...)ووفاء مني بهذا أورد بعض نماذج،وأعد لمراحل مقبلة. لك مني الشكر والتقدير، وإلى حوار قريب.


اضيف في 11 سبتمبر, 2006 08:03 م , من قبل aicha
من المغرب

استاذرفقي انك على حق فعلاان من يتجاهل الخطر المحدق به هو فعلا غير مبالي او مجنون اريد فقط ان اضيف بان للامية دور هام في انتشار المشاكل بشكل عام ,و اريد ايضا ان اشكرك على هذا الملخص الذي قدمته لنا .مع متمنياتي بالتوفيق ان شاء الله.


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 03:28 ص , من قبل rifki49
من المغرب

عائشة،أشكر لك تواجدك على صفحات مدونتي،دامت لي زياراتك وهذا التواصل المهذب بيننا،أرجو أن أقرأ لك من خلال مدونة تنشئينها،ودمت بألف خير.


اضيف في 12 سبتمبر, 2006 03:32 ص , من قبل rifki49
من المغرب

عجبت أن لا أحد من الشقيقة الجزائر التي يعتبر أستاذنا(مالك بن نبي)أحد رجالاتها،علق على هذا المقال لحد الآن...


اضيف في 13 سبتمبر, 2006 12:37 ص , من قبل lamyae
من المغرب

خالي الغالي , أوافقك الراي في كل ما كتبته فالغرب يغزونا نفسيا قبل غزونا عسكريا ويجب علينا كأمة اسلامية واعية عدم تجاهل الخطر المحدق بنا لكي لا نكون لا بمستهترين ولا بمجانين واكرر شكري لك لهذا الملخص .


اضيف في 13 سبتمبر, 2006 02:39 ص , من قبل rifki49
من المغرب

لمياء العزيزة،أشكر لك الزيارة،وأكبر فيك اهتمامك،دامت لي إطلالاتك وكلماتك وإلى حوار آخر، تحياتي لك.


اضيف في 26 فبراير, 2008 11:00 م , من قبل emadelsape
من مصر

الرفيق العزيز رفقى / .. تحيات من القلب .. يبدو التعليق على موجزكم الخاص بكتاب العلامة ( مالك بن نبى ) متأخرا بعض الشئ .. فأغفر لنا هذا التأخير !!. العرض رائع ومفيد وأتمنى لو نشر على رؤس أشهاد المدونيين العرب .. والذى يهتم القاسم الأعظم منهم وللأسف بمتابعات تتسم بالسطحية والضحالة .. ولكن لا بأس .. ما أود التنيه اليه فى سياق هذا الحديث يدور حول أن العودة الى الثراث والاشتباك مع قضاياه فرضت نفسها على الجماعة الفكرية والثقافية فى عالمنا العربى بمناسبة معطيين : الأول يتصل بسقوط المشروع القومى الناصرى عقب هزيمة يوليو, والثانى : بسؤال التخلف وأشكالية البحث عن اطار نهضوى عربى حديث . ومن هنا طرح ( التراث ) نفسه على أجندات العمل وعبر تساؤل مؤثر : ماذا نأخذ وماذا نطرح من تراثنا ؟!. الاجابة تبلورت عبر اجتهادات تتلخص فى مدرستين : 1- مدرسة سلفية تتخذ من منجز الماضى أساسا للحكم على الحاضر والمستقبل 2- مدرسة تقدمية ترى وجوب القطيعة المعرفية مع ذاك التراث وعلى سند من عدم جواز قياس الغائب (الماضى )على الشاهد( الحاضر والمستقبل ). وداخل تلك المدرسة الثانية يتقدم الكاتب المغربى الأصيل( محمد عابد الجابرى ).. وانا هنا لأعلن أنحيازى الى اسهامات ذاك المفكر العربى الكبير . هل تدرى يا عزيزى أن هناك عشرات الأنصار والمريدين داخل المدرسة التاريخية المصرية ل ( محمد عابد الجابرى ) ؟!. واذا كنت تلوم على الأخوة ( الجزائريين ) العزوف عن تناول ( مالك بن نبى ) بالتعليق فأنا ألوم بدورى الأخوة (المغاربة ) جراءالتقاعد عن الترويج لمشروع الجابرى التاريخى والفلسفى المميز . مشروع ينتمى بحق الى طبقة المعلمين العظام : أبن رشد وابن تومرت وميراث الموحديين والأندلسيين الوضعى و العقلى . مشروع يناهض ذالك المنحى السلفى المشرقى الممتد الى الفاربى وابن سينا وابى حيان وغيرهم ممن وجهوا ضربات مؤثرة لمسيرة العقل العربى والأسلامى .. صديقى العزيز .. آسف على الخروج والاطالة و لكن كتاباتك تفجر عندى الكثير من الأفكار .. عزائى الوحيد اليكم أن ( واقع الغيبوبة ) القائم والمسيطر فى عالمنا العربى هوالذى يعرقل التواصل والجدل حول تلك القضايا الحاسمة لنهضتنا وتقدمنا .. مع خالص تقديرى واحترامى .. عماد


اضيف في 27 فبراير, 2008 03:54 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي عماد
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بداية أشكرك على هذا الحضور المتميز،وأعتبر مداخلاتك من الأهداف التي سعيت إليها منذ أنشأت هذه المدونة بشعار(من حقنا جميعا أن نناقش)وأكبر فيك هذا الإهتمام بمفكرنا الكبير(محمد عابد الجابري)ولا أزيد عما ورد عنك بشأنه غير أن الرجل وكما عرفته لم يتناقض مع نفسه أبدا، كما لا أخفيك أني كتبت عن الرجل ما وددت نشره على هذه المدونة،وكذا شيء عن (علال الفاسي) غير أن هذا وافق فترة انتخابات تشريعية عندنا فتحاشيت اعتبار ذلك دعاية لجهة...
وقبل هذه نافذة فتحتها للحوار والنقاش والتعريف ببعض الرجال وعرضت فيها بعضا مما يعرف بي غير أني وكما تلاحظ أكاد أفعل بدل أن أردد قول حافظ ابراهيم(ولدت ولما لم أجد لعرائسي رجالا وأدت بناتي)
لك مني كامل التقدير والاحترام وسنواصل الحوار.




































































































أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية