خواطر نابضة
من حقنا جميعا أن نناقش
الاغتراب

                      لعل من أصعب ما يواجه (المهاجر) شعوره بالغربة، وعدم تمكنه من التناسق مع محيط  لم ينشأ فيه ، ويتدخل عامل اللغة كعائق دون حوار بينه وبين الناس، فيفرض عليه نوعا من العزلة المفضية  إلى الاعتزال، والتقوقع حول الذات كنوع من الهروب أو الاستعلاء من شعوره بالدونية ….

               وتبدو ظاهرة الاغتراب طبيعية وتجد لها متنفسا خلال العطل التي يصر المهاجر على قضائها بوطنه الأصلي حيث يمعن في التظاهر واستعراض العضلات...ومن خلال الذوبان في محاولة  للتموقع  في المجتمع الجديد  ...

                لكن أسوأ أنواع الاغتراب هو ما يمكن أن يواجهه الإنسان داخل مجتمعه ، بل داخل بيته وبين أفراد أسرته ، فغياب التوافق العمري والثقافي والديني العقائدي وحتى التوافق الجسدي والتربوي بين الزوجين يؤدي إلى عواقب وخيمة ، تتخذ من الصمت أولى تجلياتها وتنتهي إلى نوع من(تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى)

                إذا أضفنا قيام الأسرة على مركزية المسؤولية سواء في يد (الرجل)(انظر مقال أشياء للنقاش) أو كما بدأ يسود  من تخلي الرجل عن مسؤولياته خاصة في مجال تربية الأطفال وتعليمهم  ومتابعتهم في المدرسة ، بدعوى أو أخرى تبرر أو تعلل لاغترابه داخل بيته، وقطعا لحوار كان لابد يستمر...ويأتي الأطفال حاملين جينات الاغتراب ،ويتعدد المغتربون المتعايشون ، لكل عالمه وقضاياه يعرفها عنه الأغربون وتتوارى في صمت عمن يفترض أنهم الأقربون.

              لا أروم  الإحاطة بالموضوع ، وإنما  إثارته كقوس تكتمل دائرته بما يمكن أن يثار من وجوه للاغتراب، ومن تجارب عاشها بعضنا ، وأهم منه البدائل والآراء النيرة التي تسلط أضواء كاشفة لأركان من نفوسنا وبيوتنا...

                      

              

 

 

أضافها Rifki49 @ 06:30 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(57) comments


أضف تعليقا

اضيف في 26 سبتمبر, 2006 11:44 ص , من قبل 7ala

على فكرة ... انا اعتبر اللغة هي أكبر عامل من عوامل الاحساس بالغربة .
فما أكبر غربة من يعيش في بلد لا يتحدث لغتها !

أستاذ رفقي ، كل عام و حضرتك و جميع الاهل الكرام بألف خير .


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 10:10 م , من قبل محمد الجرايحى
من مصر

أخى الغالى: رفقى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل عام وانت بخير وفى صحة وسعادة

أخى: دائماً أتوقف أمام موضوعاتك وكلماتك التى تثير فى النفس الشجون.

الغربة:مااقسى هذا الإحساس !!!!
وما افظعها إذا كنت تعيشه داخل وطنك وداخل نفسك ، احياناً كثيراً تكون الغربة خارج الأوطان وبعيداً عن الصحبة والأحباب أهون من الغربة داخل الأوطان ذاتها.

بارك الله فيك وأعزك

ودمت لنا قلماً قيماً وفكراً ناضجاً

أخوك
محمد


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 10:28 م , من قبل rifki49
من المغرب

حلا الغالية
أقدر حضورك وأعتز بمشاركاتك،أوافقك الرأي فاللغة وسيلة التواصل الأولى وتغيبها أو عدم إثقانها يجعل المغترب غريبا حقا.
دمت بصحة وعافية وكل رمضان ونحن على مغفرة والسلام.


اضيف في 26 سبتمبر, 2006 10:35 م , من قبل rifki49
من المغرب

أخي الكريم (صاحب الرسالة)
السلام عليك ورحمة الله، نورت مدونتي وأضفت تكملة مهمة لمقالي،أشكرك على تواصلك الجميل.دامت لي أخوتك و تكملاتك ،رمضان كريم،أعاننا الله وألهمنا صالح الأعمال،أستأذنك فهذا آذان العشاء السلام عليك.


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 01:15 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اخي الكريم موضوع حساس جدا كتبته اسمح لي با ضافه مقوله للامام علي
الوطن بدون مال غربه
والغربه مع المال وطن
كن بخير


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 01:15 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اخي الكريم موضوع حساس جدا كتبته اسمح لي با ضافه مقوله للامام علي
الوطن بدون مال غربه
والغربه مع المال وطن
كن بخير


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 03:59 م , من قبل Touf
من الجزائر

أخي رفقي
قد يجد الكثيرون في الغربة ملجأ، وقد لا يجد آخرون غيره مكسبا وهروبا من واقع مؤلم وحزين يعيشوه في بلدانهم، ولكن بعد فترة ومدة يصبح البحث عن الحياة الكريمة والشريفة مطلوب في مجتمع لا يتقبلهم فيجدون الصعوبة والمرارة، ويعيشون الحنين للوطن ويشتاقون للعودة...
ولذلك الغربة صعبة وليس من السهل التأقلم...

تووووووووووووووف.
http://ttouf.jeeran.com/blog


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 04:51 م , من قبل هيلمان البيان
من المغرب

كلك أفكار نيرة أخي رفقي ...
وفقك الله
و رمضان مبارك سعيد.


اضيف في 27 سبتمبر, 2006 09:16 م , من قبل zomorOoda
من مصر

آاه صعب...ما اصعبه من شعور
حين تجد نفسك بوطنك ببلدك وحول اهلك...
لكن بغربة..بغربة في نفسك بداخلك رغم كثرة من حولك لكنك تعيش بعالم والاخرون بعالم آخر
اشكرك لموضوعك القيم
دمت بخير


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 12:09 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي وأستاذي (حامل المسك)
السلام عليك ورمضان مبارك،أشكرك إذ نورت مدونتي بمقولة باب العلم الإمام علي كرم الله وجهه.وأشكر لك هذا التواصل الجميل،دمت وإياكم على طاعة ومغفرة.


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 12:15 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي توفيق
السلام عليك وكل رمضان ونحن وإياكم على مغفرة،وضعت الأصبع على الدافع للهجرة(الحاجة والضرورة)وفقنا الله لما فيه خير أوطاننا وتطورها حتى لا يضطر الناس إلى التغرب،شكرا على مساهمتك ،دام هذا التواصل الجميل بيننا،وسنواصل.


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 12:23 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أختي زمردة،أشكر لك تواجدك الطيب بمدونتي ،نعم أقصى أنواع الإغتراب ذلك الذي يخترق الأوطان ويتسرب إلى الأسر،ويجعل منا متساكنين على شكل بيض منغلق كل على ذاته.


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 12:28 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي (هيلمان البيان)
السلام عليك ورحمة الله وبركاته،رمضان كريم أعاننا الله لعمل الخير وألهمنا السداد لكل ما ينفع.وأهلا بك وسهلا على مدونة(من حقنا جميعا أن نناقش)دام هذا التواصل الجميل بيننا وإلى حوار قريب.


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 02:19 ص , من قبل سارة مطر
من المملكة العربية السعودية

رفقي الذي أحب..

تحدثت في موضوع حسااااس للغاية.. وتر الغربة يقلقني.. هل تعرف إنني اتوائم مع غربة الوطن بعد أيااام، حينما أحفظ اسماء الشوراع وبائع الخبز، واعرف الطريق إلى شقتي التي أسكنها، بعدها كل غربتي تزول فأنا اتعايش مع منطق الغربة وفكرة الغربة ببعض الأرتياح بعد غربتي في طفولتي متوزعة بين لندن وباريس لتتأخذ جنيف جزءاً من الثلج والبرد الشتائي القاتم في تلك الصباحات الناعسة.. لكني أنكسر من غربتي مع أسرتي.. وذات مرة انكسرت لأشهر واسابيع طويلة، حينما أختلفت مع أختي التي كانت في يومٍ ما صديقتي المقربة، وقد تعبت ووجدت نفسي مثل ورقة شجر يطيرها الهواء،، كم كنت تعبة، كم شعرت أن الماء في فمي علقماً.. إن اسوأ انواع الغربة هي غربتك مع عائلتك التي تعشقها وتعبدها،،،،

أنت يافكري تتكلم عن موضوعاً حساساً وتشعر بأن أهم مافي الغربة، أن تبقى دائماً على أتصل مع نفسك وبعدها مع عائلتك ووطنك، أتصالاً داخلياً، إننا نزع في غربتنا اشجاراً نسقيها حتى نجدها يوماً لتظلل علينا حر ذلك الشعور الآخذ في الأتساع..

وغربة الأهل هي فقدان لكل معنى ذلك الأتصال الروحي والنفسي !!


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 04:14 ص , من قبل rifki49
من المغرب

سارة مطر الغالية
أشكرك على حضورك المتميز،ومشاركتك القيمة، نورت جانبا من لحظات ذلك الضياع الذي نعيشه ونحن نتحسس أولى خطواتنا في دنيا الغربة،ربما الضياع يكون أكبر عندما ندرك المسافة الفاصلة بيننا وبين من نحسبهم أهلا...
بودي أن أضيف بعض أشياء لكني أتركها فقد تأتي من خلال تعلقات بعض الأعزاء،دمت بألف خير والسلام عليك ورحمة من الله ورمضانك أبرك.


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 09:11 ص , من قبل Artemis

العزيز رفقي ,,

قصتي مع الغربة تطول حتى تكاد لا تتسعها كل الصفحات ,,
المطارات حاليا هي بلادي ,,
أتجول من عاصمة لاخري بحثا عن ما لا أعرفه ,,

أكبـر مخاوفي أن أصحى يوما في وطن لا اعرف ما هو ..

بالرغم من كل شيء ,, الغربة الأصعب دائما هي غربة الروح ,, و الحمدلله روحي تأقلمت مع كل المسافات و البلاد ,,

لك تحــياتي عزيزي ..


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 01:46 م , من قبل صعصع
من المملكة العربية السعودية

ايه ياعم رفقي اللي انت عملته ده

واضح انك فتحت ابواب كانت موصدة عند الكثير

شخصيا .. لا وجود للغربة في حياتي ..بمعناها المتعارف عليه .. البعد عن الوطن

فكل أرضِ تطأ قدماي ترابها ..تصبح وطنا لي ... أملك جوازا لدولة لم اولد فيها .. ولم أترعرع فيها .. وأزورها كأي سائح .. أستمتع بجوها ونيلها


الغربة تحولت لمن هم في مثل حالتي .. الى غربة الذات .. وغربة الاحساس

كما تفضلت الأخت سارة مطر ..

شكرا لكل هذه الجروح التي أطلقت عنانها في سمائنا الواسعة

تحياتي


اضيف في 28 سبتمبر, 2006 02:04 م , من قبل بنان

ويبقى السؤال الأهم يا رفقي العزيز..
كيف نمحي الغربة من داخلنا؟!!!

سلام مكوكي..


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 04:19 ص , من قبل rifki49
من المغرب

Artemis شكرا لحضورك وإضافتك،عندما يكون سفرنا عن اختيار أو بمعنى من منطلق قوة نعتبر غربتنا نوعا من الإستكشاف فنتسامى على الكثير من آثارها،أقصى أنواع الاغتراب هو الذي يتسرب إلى المتعايشين تحت نفس السقف،أو عندما نتيه عن أنفسنا.
تحياتي لك مه التقدير وسنواصل الحوار.


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 04:38 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي صعصع
السلام عليك ورمضانك بتوبة ومغفرة
ما يميز العالم العربي والبلاد الاسلامية أننا نتشارك عامل اللغة وكثير من القيم،فنعتبر فسحة أن نزور بعضها.
أعتقد أنك رجل ناجح وترعى أسرة (بارك الله لك فيها)ولك من المقومات ما يحصنك من الاغتراب،شرع باب الحوار داخل البيت واجعل منه ملادا تستريح فيه من معاناة يومك مع من لايفهمونك.
دمت بألف خير وسنواصل الحوار.


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 05:07 ص , من قبل rifki49
من المغرب

بنان الغاية
السلام عليك وكل رمضان ونحن على مغفرة.
بداية أشكرك على صياغة السؤال(كيف نمحي الغربة من داخلنا؟!!! )ليس عندي الجواب الشافي،ولكن وجهة نظر ربما لها اعتبار أقل مما يمكن أن يأتي من غيري.
بداية بالحوار المفتوح مع الآخرين دون إقصاء،بالمشاركة في الأندية والجمعيات،بالعناية بالأسرة،وبحسن اختيار (الشريك)
وبإفراغ أنفسنا من خلال هذه المدونات.وأن نكون مؤمنين بالله.شكرا بنان وسنواصل.


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 09:25 م , من قبل السيد بن بيلا الكنتي
من لإمارات العربية المتحدة

سيدي ، وأستاذي الفاضل/ رفقي... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ورمضان كريم..
كعادتك دوما تطرح القضايا المثيرة للفكر ، والوجدان ثم تنطلق تاركا الميدان لمن يأتي بعدك من المتطفلين أمثالي لحاول سبر أغوار ما ابدعت ، وطرحت..( مزحة )
سيدي لقد تطرقت لأكثر من نقطة هامة مثيرة للنقاش في هذه المداخلة المركزة ، وربما كل واحدة منها يمكن أن يفرد لها نقاش بمفردها لإعطائها حقها في التحليل ، وتتبع أسبابها ، والنتائج المفضية إليها ..
فمثلا : الغربة عن الوطن ، أو الهجرة ، ماهي اسبابها؟ وماهي سلبياتها؟ وهل يمكن أن نبحث عن حلول لما يترتب عليها؟
والغربة الثقافية ، التي تعاني منها الأقليات في مهاجرها .. هل من حلول ؟
وغربة الإنسان بين أهله ، وذويه.. هل هي غربة بالفعل ؟ أم هي إحساس واهم بالغربة؟..
ثم ما أشرت إليه عن ظاهرة تخلي الأب أو الأم عن دوره الطبيعي ، والصحيح داخل أسرته الصغيرة..!! وما قد يترتب على ذلك من سلبيات تضر بالأسرة والمجتمع معا...
وكيف نعالج هذه الظاهرة حتى نقي المجتمع ، والناس ماقد يترتب عليها من ويلات ضارة ، وأمراض قاتلة؟
سؤالي المطروح إن جاز لي أن أسأل..
هذه النقاط الجادة التي تفضلتم بطرحها بهذه السلاسة والوضوح لماذا لا نسعى كمناقشين لتفكيكها ، وتحليلها بمعمق وعلمية لكي نخرج من ذلك في المحصلة النهائية ، بمحصلة ، ونتائج ، وحلول يستفيد منها الجميع.. بدلا من الإكتفاء بالتعقيب المركز بكلمة أو كلمتين ، أو بسطر في أحسن الأحوال؟!!أم أن هذه هي الطريقة المثلى في نقاش القضايا المطروحة في المدونات؟
ربما أكون مخطئا لكنني لا أتصور أن ما يطرح هنا هو فقط للقراءة ، والتسلية ، ولا يهدف لعلاج القضايا المطروحة ، بالتحليل ، والتفكيك ، والتعميق؟!!ومعذرة للإطالة ، والتطفل..
ودمت بخير ودام قلمك المستنير يثير النقاش الساخن..


اضيف في 29 سبتمبر, 2006 10:26 م , من قبل rifki49
من المغرب

أخي وأستاذي السيد بن بيلا الإدريسي
السلام عليك ورحمة الله وبركاته ورمضانك مبارك.أكاد أقول بأنك تفهمني أكثر من الآخرين،فالقضايا التي أعرضها في حاجة للعديد من المقاربات والتحليلات ووجهات النظر،وهدفي من طرحها هو إثارة النقاش والحوار،وبالتالي إيجاد حلول لتخفيف وطأتها على واقعنا.
ومن خلال الحوار الدائر،أتطرق لبعض النقط...،نعم لعل أبرز دواعي الهجرة الحاجة والضرورة وفرص العمل إن لم أقل الفقر،فلو وفرنا العيش الكريم للناس في أوطانهم ما سعوا إلى الهجرة السرية وقوارب الموت...
ويبقى الإغتراب في الأسرة وقد أشرت إلى التوافق العمري والثقافي والديني العقائدي وحتى التوافق الجسدي والتربوي بين الزوجين وكذا قضية الحوار
وكما أشرت فأنا لا أريد أن أحيط بالموضوع وإنما أترك الباب مشرعا لأخواتي وإخواني الجيران.
أشكر لك هذا الحضور القوي وهذه المساهمة الطيبة النيرة،وعسى أن يحدو حدوك بعض المتنورين...دام هذا الحوار متواصلا بيننا وإلى فرصة أرجوها قريبة دمت بألف خير.


اضيف في 30 سبتمبر, 2006 02:10 ص , من قبل إيمان حسان
من مصر

أستاذى العزيز وأخى الفاضل / رفقــى

إن باستطاعتنا أن نُزيل عوامل الغربة التي يعيشها شبابنا أو على الأقل أن نُضعفها.. ولكن كيف نُضعفها ؟؟
عندما يهدى الله فتاة أو شاب فى بيت يملؤة التمتع بالمنكرات والتمتع بكل ماقرب إلى النيران من قول وعمل .
فيجد نفسه ضعيفاً غريباً في وسط يُعارِضه في كل قول وفعل ، فتراه يشكو حاله دون أن يجتهد فى أن يذهب همه وكربة ويخرج من غربته .
والمخرج الوحيد له هو التمتع بحلاوة الإيمان والتضرع الى الرحمن .
يستمتع بما من الله عليه به من نعمة الإسلام ، فيجب ألا يغفل عن إستغلال فرصة الصيام أو القيام والدعاء لله تبارك وتعالى ويدعوة أن يجعل له من أمرة مخرجآ .
والمشكلة تكمن أحياناً في اليأس ، وأنه لا سبيل لإصلاح من يعيش بينهم ،ليس أحد أشد من عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي قيل عنه : لا يسلم حتى يسلم حمار الخطاب ! قيل ذلك مُبالغة في اليأس منه ومن إسلامه !
فمن أراد بإزالة الغربة فليبدأ بأقرب أهله إليه ويحسن إليهم حتى يرى صلاحهم .
والله يهدى من يشاء .
أسفة للإطالة .


اضيف في 30 سبتمبر, 2006 05:39 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أختي المحترمة إيمان حسان
السلام عليك ورحمة من الله وبركات، رمضانك مبارك،أشكر لك هذا الحضور وذي المشاركة القيمة في معالجة جانب مهم من موضوعنا،نعم عندما يشرق الإيمان في قلب في وضع كالذي ذكرت؛ تبقى الميزة للنفس الطويل وإعطاء المثل، وعامل (كلما عمقت القناعة سهل الإقناع)ولأن يهدي الله بك واحدا خير مما طلعت به الشمس، ورمضان الكريم فرصة سانحة لكل عمل خير...أعتذر أطلت أنا أيضا،وأترك الكلمة لكل ذي رأي
أشكرك وإلى حوار أرجوه قريبا.


اضيف في 01 اكتوبر, 2006 02:24 ص , من قبل فاروق النمر

أخي العزيز رفيق...
أرق وأحلى المساءات..وكل عام وأنت بخير
زياراتك لمدونتي {القديمة}تسرني}وكنت أظن أنك تعرف مدونتي الجديدة وهي الآن
في عنواني أتمنى زيارتك لها...
نبضاتك رائعة وكلماتك متألقة كمدونتك
أتمنى لك دوام الصحة والتألق.
ودمت بكل الود.


اضيف في 01 اكتوبر, 2006 02:29 ص , من قبل ظپط§ط±ظˆظ‚ ط§ظ„ظ†ظ…ط±

{أتمنى أن تعذرني فقد كتبت الاسم مستعجلاً}
أخي العزيز رفقي...
أرق وأحلى المساءات..وكل عام وأنت بخير
زياراتك لمدونتي {القديمة}تسرني}وكنت أظن أنك تعرف مدونتي الجديدة وهي الآن
في عنواني أتمنى زيارتك لها...
نبضاتك رائعة وكلماتك متألقة كمدونتك
أتمنى لك دوام الصحة والتألق.
ودمت بكل الود.


اضيف في 01 اكتوبر, 2006 05:07 ص , من قبل rifki49

أخي فاروق النمر
سعيد لزيارتك، معتز بكلماتك.
تعرفت على مدونتك الجديدة،فشكرا على التذكير،دمت بألف خير،وكل رمضان ونحن على مغفرة وسلام.


اضيف في 02 اكتوبر, 2006 12:54 ص , من قبل شوقي مهدي

أهلا و سهلا صوم مقبول ...
نعم لا نذهب بعيدا لأن هناك شخصين من العائلة في غربة: عزيزي إقبال و أخي محمد ... و بذلك هذه الأشياء يعيشونها كل يوم ... الغربة و الإحساس بالإغتراب و بذلك نتمنى لهم معيشة سعيدة و لكل المسلمين .
تحية طيبة مني و لكل العائلة الرفقية
سلم على الجميع ...
نتمنى أن نلتقي في فرصة قادمة أرجوها قريبة إنشاء الله


اضيف في 02 اكتوبر, 2006 01:20 م , من قبل maryam

كل عام وانت بخير استاذ رفقي اصعب سيئ ان تحس بالغربة في الوطن وانت بين الهل والاصدقاء والاقارب الغربة في الوطن هي الغربة وكل واحد منا على ما اظن يعيش هذا الاحساس داخله بشكل او باخر دمت لنا بخير


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 12:42 ص , من قبل محمد الشعايري

صديقي الغالي
لست أدري كيف أعبر لك عن وفائك ومواظبتك على تفقد مدوني...وما الغياب إلا بسبب دوامة الحياة وما تحمله معها من مشاغل تكاد تنسينا حتى في أقرب الناس إلينا...
وهذه صورة أخرى من صور الإغتراب...
لكن برأيي لعل أكثرها فضاعة تلك التي أشرت إليها في موضوعك...حيث تجد الزوجة ممسكة لremonte controle عيناها مبحلقتان على شاشة التلفاز مع مسلسلات المسخ والزوج منشغل في إحدى الجرائد ...ما ينزع من البيت صفة الحميمية بين أفرادها، ويفتح المجال لكل أنواع التكشير والتلاسن...إنها غربة في الوطن بل في البيت...


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 01:00 ص , من قبل rifki49

العزيز مهدي شوقي
السلام عليك ورمضان مبارك
أشرت إلى نوع من الهجرة هام،(هجرة الأدمغة)وهذه قضية لا تزال تنخر كياننا وتستنزف إمكاناتنا،
لا يسعني هنا إلا أن أدعو لهم بالتوفيق والسداد...هؤلاء يصدق فيهم (سافر تجد عوضا عمن تفارقه...)
أشكر لك إثارة موضوع يستحق مقالات ودراسات،دمت بألف خير،سلامي للعائلة جميعا،وكل رمضان ونحن على موعظة ومغفرة.


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 04:31 ص , من قبل rifki49

مريم الغالية
تحياتي لك وكل رمضان وأنت بخير
أشكرك على الزيارة ومشاركتك بالرأي،وسنواصل الحوار لاستجلاء المواقف والبحث عن البدائل التي تشعرنا بالطمأنينة وحسن التعايش مع من يخالفونا زاوية الرؤيا،دمت بخير والسلام.


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 05:12 ص , من قبل rifki49

أخي محمد الشعايري
السلام عليك وكل رمضان ونحن وإياكم على موعظة وذكرى ومغفرة،
بداية الحكمة ضالة المؤمن والأمر بالقراءة أول ما أنزل على نبينا،هذا يبرر ترددي على بعض المدونات.
وأعود لأنوه بالجانب الذي شخصته لنوع الاغتراب في البيت ،مما يعد من أشد أنواع الاغتراب مضاضة حيث يمعن كل من المتعايشين في الفرار إلى إلى عالم يدفن فيه نفسه، والأدهى أن طول العشرة الذي ينمي فينا الاعتناء بالجزئيات ويوهمنا بإدراكها،يكرس الوضع ويزيد من تباعد الاهتمامات،لا أدعي أن عندي الحل،ولكن بعض سلوكي الحوار الدائم والسفر والسعي المستمر لإيجاد بؤر اهتمام...دامت لي حواراتك ودام هذا التواصل الطيب بيننا،وسنواصل الحوار.


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 05:14 م , من قبل Mohammed Ikbal Ben Abderrahmane

Salam Alikoum wa rahmatou Allah

On pense à tort et/ou par innocence ! Que le sentiment d’Expatrie est le fruit d’un seul handicape La langue ! Mais on s’aperçoit vite que la question est plus question de mentalité et de culture avec un p’tit brin de « préjugé » ! La réponse est dans la deuxième partie de ce mot la PATRIE qui se traduit par deux mots indissociables :

Nation : Terre où on vit et pour laquelle on est près à mourir
Peuple : personnes partageant la même culture, la même idéologie et un destin unique

Lorsqu’on rajoute le préfixe EX ! Pour « Expatrie », la donne change et tout ( ou presque se conjugue au passé ! ) Sans sa nation sans son peuple sans sa tribu on se sent seul, très seul…déraciné…seuls les solides échapperont à la loi du plus fort et deviendront une fierté pour leur patrie mère et un exemple pour la terre d’accueil mais aussi une force et richesse pour soi !


Mohammed Ikbal Ben Abderrahmane


اضيف في 03 اكتوبر, 2006 09:58 م , من قبل rifki49

ابني العزيز محمد إقبال
السلام عليك ورحمة من الله وبركات.
ورمضان كريم. بداية أوافقك الرأي فليس من رأى كمن سمع.نعم هناك قضية العقلية والثقافة... ولا يسعني إلا الدعاء لك بالتوفيق والسداد والسعادة والهناء.
أشكرك على هذا الحضور المميز والمشاركة بالرأي الخبير وإلى حوار قريب.


اضيف في 04 اكتوبر, 2006 06:35 م , من قبل b003f6
من المغرب

السيد رفقي
السلام عليكم ورحمة الله
أحييك و أتمنى لك أياما سعيدة في هذا الشهر الفضيل.


اضيف في 04 اكتوبر, 2006 11:47 م , من قبل Abdou Rifki
من المغرب

السلام عليك ورحمة الله رمضان مبارك،أعاننا الله على صيامه وقيامه وهدانا لكل عمل يقربنا إليه،ودمت بألف خير.


اضيف في 06 اكتوبر, 2006 09:05 م , من قبل رفقى زكرياء
من المغرب

الصلاة و السلام على أشرف المرسلين
و بعد
الله يبارك فيك و في موقعك الالكتروني الشيق سوف اواضب قدر المستطاع على الدخول اليه.الله يعينك على ما فيه صلاح للأمة الأسلامية عامة و الرفقية خاصة


اضيف في 07 اكتوبر, 2006 01:10 ص , من قبل Abdou Rifki
من المغرب

أهلا زكرياء رفقي
سعيد أنا بحضورك الطيب بمدونة(من حقنا جميعا أن نناقش)وسنواصل الحوار من خلال ما تفيدني به من اقتراحات وتوجيهات،ودمت بألف خير وكل رمضان ونحن على موعظة ومغفرة. عمك رفقي.


اضيف في 08 اكتوبر, 2006 04:54 م , من قبل b3n6
من المغرب

بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله.
أدعوا لكم بالصحة و العافية ... و أتم الله عليكم هذا الشهر بالرحمة و المغفرة و العتق من النار.
و أستودعكم الله.


اضيف في 09 اكتوبر, 2006 12:21 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي b3n6
السلام عليك وكل رمضان ونحن على موعظة وبينة ومغفرة.
أشكر لك هذا الحضور المتميز،وهذا الدعاء الطيب،ودمت لي أخا عزيزا.


اضيف في 26 اكتوبر, 2006 07:18 م , من قبل anissa2006

السلام عليكم
سرني تعليقك على مدونتي المتواضعة و أردت أن أشكرك فتجولت في بستانك الجميل و قطفت منه هذه الزهرة التي تتحدث عن الغربة،، كثيرا ما نشعر بها و نحن داخل بلدنا و مسقط رأسنا. كل عام و أنت بألف خير بمناسبة العيد السعيد.


اضيف في 27 اكتوبر, 2006 01:09 ص , من قبل rifki49
من المغرب

هنا أقول بنتي أنيسة
السلام عليك،أشكر لك حضورك الكريم،
دامت لي إطلالاتك وسنواصل الحوار.


اضيف في 28 اكتوبر, 2006 07:52 م , من قبل صاحب الظل الطويل
من ليبيا

استــادى الفـــاضل رفــقى ...

يــاه كم سررت عندماقرأت بصمتك فى مدوينتى بعد غيابى عنها ..

وها انا اتجول بين صفحاتك لاجد نفسى بين كلماتك المعبرة والنابعة من قلب صادق ..

فدمت لنا اخ واستاد ودام قلمك بعطائه ..


فعلا اخى أسوأ أنواع الاغتراب هو ما يمكن أن يواجهه الإنسان داخل مجتمعه ، بل داخل بيته وبين أفراد أسرته ، فغياب التوافق العمري والثقافي والديني العقائدي وحتى التوافق الجسدي والتربوي بين الزوجين يؤدي إلى عواقب وخيمة ،

دمت بكل والود والاحترام
وكل عام وانت بخير

اخى


اضيف في 29 اكتوبر, 2006 05:21 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي صاحب الظل الطويل
السلام عليك،أسعدني حضورك الكريم
دمت لي أخا ودام هذا التواصل الطيب بيننا،وسنواصل الحوار.


اضيف في 21 ديسمبر, 2006 02:08 م , من قبل ibnatlass
من المغرب

السيد الفاضل و الأخ النبيل رفقي 49
حفظك الله ورعاك و ثبتك و هداك و جعلك من عباده المتقين
وبعد،
فقد سرتني زيارتك
و أثلجت صدري كلماتك
و أفرح قلبي حضورك في مدونتي و تعليقاتك...
فمرحبا بك دائما أخا عزيزا و صديقا حميما و مبدعا خلاقا.
فشكرا لك على صداقتك
و شكرا لك لما قدمت و تقدم لزوارك من جميل الكلمات و بديع المقالات و حسن العبارات...
و إلى أن نلتقي في فرصة أخرى بحول الله أذكرك أنني قد نشرت الموضوع الذي طلبت ـ حول الجلوس في الصلاة ـ إضافة إلى مواضيع أخرى أرجو أن تجد فيها بعض الفائدة.
دمت بألف خير و عافية.
و السلام عليك و رحمة الله.

من مشارف الأطلس المتوسط الشامخ
أخو ك ابن الأطلس


اضيف في 25 ديسمبر, 2006 11:33 م , من قبل rifki49
من المغرب

أخي ابن الأطلس
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك على حضورك المميز بمدونتي ،وأنوه بخطك في الكتابة الملتزمة ويزيدني بك إعجابا استجابتك لطلبي يالكتابة في موضوع محدد، لك مني التقدير والإحترام ودمت لي مرجعا معتمدا في كثير من شأني،ودام هذا التواصل المفيد بيننا،وسنواصل الحوار.


اضيف في 26 يناير, 2007 06:23 م , من قبل emarge1
من سوريا

لي كثير من الاصدقاء في الغربة
وكنا نتحدث يوميا عن صعوبات الاغتراب
وكيفية تحملها
ولكن كنت بيني وبين نفسي اقول الغربية الاصعب هوا ان يشعر الانسان في وطنه بأنه غريب وهذه اشد مشاعر الغربة قساوة
ان الغربة فيها مظهرين مظهر الجمال ومظهر القسوة
ولكن الانسان بارادنه يمكنه ان يعالج هذه الأمور ويقوم بتحسينا والزمن هوا الكفيل بمعالجة معظم مشاكل الغتراب
اتمنى منك زيارت مدونتي ولك كل الشكر والاحترام
اخوك طارق


اضيف في 29 يناير, 2007 01:21 ص , من قبل rifki49

أخي طارق
السلام عليك ورحمة من الله وبركات
أشكر لك حضورك على صفحات(من حقنا جميعا أن نناقش)ومساهمتك الطيبة في تجلية بعض جوانب الموضوع...
وشكرا لك مرة أخرى أن أرجعتني إلى الموضوع لما لا يزال يختلج بنفسي حوله لعل الإشارة إليها قد وجدت مناسبتها
ومنها قضية(الترحال)التي يعيشها الانسان ويمكن مناقشتها من خلال مقال مستقل...
وهناك الجانب النفسي المتمثل في عملية الإستعلاء(la sublimation)التي نتجاوز بها راهننا،وأكبر منها الألفة التي تقوم مع الوضع أيا كان،
لك مني التقدير والاحترام وسنواصل الحوار


اضيف في 14 ابريل, 2007 12:28 ص , من قبل taihatodalam
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدي الكريم رفقي،الغربة و ما أقساها من كلمة.
بل زد على أنواع الغربة التي ذكرتم غربة المسلم في مجتمعه,كان الإسلام غريبا و سيعود غريبا،فطوبى للغرباء.
ما هذا الفيض الرحماني؟
ما كل هذا الكرم؟
من هذا الرحيم الذي يعلم أن المسلم سيعود غريبا و يرحمه و يبشره بشجر بالجنة؟
إنه الحي الذي يموت الرحمان الرحيم الله
.
لا أحد يتمنى الغربة،إلا أنه قد نتمناها حين نشتاق للجنة و ما فيها،بل حين نحس و نشعر بحب الله و حب الرسول صلى الله عليه و سلم يجري مجى الدم،حينها نتمنى تلك الغربة في الله و لله،و يا لها من غربة،رغم المصائب...إلا أنها مختلفة تماما،لأنها غربة تشتل على حلاوة.
فكن غريبا سيدي الكريم كي تنعم و تغنم
جزاكم الله كل خير


اضيف في 14 ابريل, 2007 12:28 ص , من قبل taihatodalam
من المغرب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيدي الكريم رفقي،الغربة و ما أقساها من كلمة.
بل زد على أنواع الغربة التي ذكرتم غربة المسلم في مجتمعه,كان الإسلام غريبا و سيعود غريبا،فطوبى للغرباء.
ما هذا الفيض الرحماني؟
ما كل هذا الكرم؟
من هذا الرحيم الذي يعلم أن المسلم سيعود غريبا و يرحمه و يبشره بشجر بالجنة؟
إنه الحي الذي يموت الرحمان الرحيم الله
.
لا أحد يتمنى الغربة،إلا أنه قد نتمناها حين نشتاق للجنة و ما فيها،بل حين نحس و نشعر بحب الله و حب الرسول صلى الله عليه و سلم يجري مجى الدم،حينها نتمنى تلك الغربة في الله و لله،و يا لها من غربة،رغم المصائب...إلا أنها مختلفة تماما،لأنها غربة تشتل على حلاوة.
فكن غريبا سيدي الكريم كي تنعم و تغنم
جزاكم الله كل خير


اضيف في 14 ابريل, 2007 02:47 ص , من قبل rifki49
من المغرب

عزيزتي الغالية (مهتدية النور)
وعليك السلام ورحمة من الله وبركات
أشكر لك الزيارة وهذا الإهتمام،وأضيف عندما يغمر الإيمان النفس تتدرج من (اللوامة) إلى (النفس المطمئنة)وعندها لا يمكن أن نحس بالغربةوإن اعترتنا ظواهر فإنا نروح عن أنفسنا بالصلاة المفروضة ومن كان الله أنيسه ورسول الله رائده فلن يضل أبدا.
لك مني كل التقدير والإحترام، وجزيل الشكر أن أرجعتني إلى هذا المقال وتحاورنا حول جانب منه،بل أنوه بكل زوار مدونتي وبميزة من يتناول جوانب من مقالاتي القديمة والتي أراها جديرة حقا بالإهتمام وظل الصمت سيدا حولها،وسنواصل الحوار.


اضيف في 03 فبراير, 2008 08:04 م , من قبل alomare
من اليمن

ان من الاغتراب غربه النفس عن الحق وغربتها عن الحقيقه وهي اشدها


اضيف في 07 فبراير, 2008 01:09 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي المحترم العمري
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لك هذا الحضور المميز،وأعتبر كلماتك تكملة لازمة لمقالي هذا نعم(الاغتراب غربه النفس عن الحق وغربتها عن الحقيقه وهي اشدها)لك مني كامل التقدير، وسنواصل الحوار


اضيف في 15 فبراير, 2008 09:48 م , من قبل emadelsape
من مصر

الجار العزيز / رفقى .. أبحرت اليوم للمرة الأولى فى مدونتك الجميلة ..وأود أن أطرح وجهة نظر بصدد موضوع ( الاغتراب ) الذى أثرتموه.. هذا الموضوع له جذوره الفلسفية القديمةو المتنوعة .. ومن أضفى عليه الحضور ومنحه أبعادا مؤثرة هو ( كارل ماركس ) عندما تحدث عن ( الاغتراب فى مجتمع الرأسمالية ).. وعندما ينفصل العامل عن منتجه على سند من فكرة تقسيم العمل وآليات السوق وجهاز الاثمان .. فمهوم الأغتراب يرتبط بمحطات تاريخية فارقة تأتى ( التشكلية الاجتماعية الرأسمالية ) فى القلب منها.. ولا يمكن الحديث والبحث عن الاغتراب دون التطرق الى هذا المنحى (علاقات الانتاج وملكيتها ومستوى الوعى المرتبط بها ).. وكافة ما أشرتم اليه من مظاهر ( اجتماعية ) يتجلى فيها شكل الاغتراب ( بحسب رؤيتكم ) لا يمكن فهمها الا بطريق العودة الى مفردات التحليل الطبقى / الاجتماعى / الماركسى فى هذا السياق .. ولذلك كنت أود أن يطال المقال هذا الجانب أو يتماس ويشتبك معه بشكل أو بآخر نظرا لأهميته الاستثنائية ووجوب التعريف به بين النخبة الافتراضية لنشطاء التدوين فى عالمنا العربى .. أما ( ظرف السفر ) واضطرار المرء للتحدث بلغة غير لغته الأصلية ( وغربته فى مجتمع آخر ) فذاك موضوع آخر .. فهو يدخل فى مبحث ( التكيف ) مع القوميات والاثنيات العرقية واللغوية المغايرة ولاعلاقة له بالاغتراب ( كمفهوم اجتماعى وفلسفى ) كما أوضحته سلفا .. مع خالص تحياتى وتقديرى لكم ولمدونتكم المغاربية المتميزة .. جارك عماد ..


اضيف في 18 فبراير, 2008 01:38 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي الغالي عماد
تعليقك يخرج بي عن عادتي في رد التحية بالسلام، هذه المرة أقول (تحية نضالية)
بداية أشكرك على حضورك وأعتبر تعليقك (بعدا ثالثا) لموضوع (الإغتراب)معتقدا دائماأنه موضوع آخر (كما ورد عنكم)لا تطاله المفاهيم الماركسية،أو هو يتجاوزها ليتطرق لجوانب من واقعنا المعيش بآماله وآلامه بحياة الفرد داخل مجتمعه وأسرته ونظرة الأقربين إليه.
نعم مدونتي بشعار(من حقنا جميعا أن نناقش) عملت فيها لإثارة المواضيع ومحاولة طرح الأسئلة في أفق أن تكتمل الرؤيا من خلال النقاش والحوار الدائر بين جيراني الأعزاء.
لك مني كامل التقدير والإعتبار، وسنواصل الحوار




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية