خواطر نابضة
من حقنا جميعا أن نناقش
شيء للذكرى

 ولعي بإثارة المواضيع في محاولة لاستقصاء  أمرها، وحشد مختلف الآراء الواردة بشأنها ، يدفعني لعرض الموضوع ، والمناسبة شرط ففي مثل هذا اليوم (حسب مفكرة لي قديمة) تم اغتيال الكاتب العربي (يوسف السباعي) ، لا أود  أن أستعرض ما تجمع لدي من أفكار ، لكني أطمح إلى مناقشة الموضوع ، وتبادل مختلف زوايا الرؤيا حول الرجل ، وسنواصل الحوار.

أضافها Rifki49 @ 04:04 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(34) comments


أضف تعليقا

اضيف في 18 فبراير, 2008 12:46 م , من قبل emadelsape
من مصر

الصديق العزيز / رفقى .. الموضوع الذى أثرتموه حول ذكرى أغتيال ( يوسف السباعى ) هام و عاجل .. وأنا أدعو الأخوة المدونيين للاطلاع على ظروف وملابسات الحادث المأسوى ( التاريخية والسياسية ) عبر المنشور بشبكة المعلومات .. الفكرة التى أود طرحها فى هذا السياق والتى أدعوك للتواصل معى بصددها تتعلق بدافع( القتل على سند من الأختلاف الفكرى والايديولجى ). فى منتصف الثمانينات جرى أغتيال ( الدكتور / فرج فودة ) بقلب العاصمة المصرية من جانب أصوليين اسلاميين و كان الدافع هو ( تكفير فكر )هذا الرجل عبر كتابات وفتاوى سلفية أهدرت دمه بدعوى الارتداد عن صحيح الدين وصراطه المستقيم.. ومنذ عدة شهور تلقى المفكر (سيد القمنى ) تهديدات مماثلة بالقتل اذا لم يتراجع عن رؤية لنشأة وتطورالخلافة الأسلامية والفكر السياسى عند العرب !!.. ذكرى اغتيال ( يوسف السباعى ) تؤكد ( الآن )حتمية ملاحقة تلك الصور الجديدة ( للقتل العمدى ) والتى تتدثر بعباءة الدين و تجد من نصوصه وفتاويه تكئة لشرعية ( القتل بدم بارد ) .. تحياتى يا أخ رفقى .. والى الأمام دائما .. عماد .. ( بالمناسة الورشة خاصة وليست جماعية ) ..


اضيف في 19 فبراير, 2008 03:39 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي عماد
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أسعدني حضورك المميز،ومواصلة لحوار أرجو أن يستمر أقول:مهما كانت درجة الإختلاف هناك طرائق لمطارحة الأفكار وتبادل زوايا الرؤيا وإقامة المناظرات ...،وليس هناك شيء يمكن أن يبرر لجريمة قتل مقرونة بالغدر.
وإن كنت لا أريد أن أكرر نفسي فمن خلال هذه المدونة يمكن التعرف على بعض ما أثر في فكري،من مثل أني نشأت متنقلا بين مدينتين ... فلا بد من الاشارةإلى أننا نتقوى بمقارعة النذ، ونلغي أنفسنا بمحاولة إقصائه.
لي عودة لمقاربة الموضوع وربما من خلال هذا الحوار القائم بيني وبين من أضحيت معتزا بجيرتهم، لك مني أخي عماد (وأضيف الفرد)كامل تقديري لما أثرته وسنواصل الحوار.


اضيف في 01 مارس, 2008 04:33 م , من قبل sayedbenalfardy
من لإمارات العربية المتحدة

أستاذي الجليل / رفقي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
وبعد :
جئت اليوم إلى هذه النافذة الخلابة المشرعة على كل معنى نبيل وراقي للتحية والسلام واستطلاع الجديد .. والتزود من القديم المفعم بالسمو والجمال ..
وكان بودي التعليق على جديد المدونة ولكن وجدت نفسي في موقف القاريء السلبي بحكم قلة معلوماتي عن الشخصية التي يتعلق بها الموضوع ... فلا أكاد أعرف عنه إلا أنه كاتب من مصر الحبيبة ، وكان يساعد الرئيس المصري الراحل أنور السادات في التنظير للصلح مع الكيان الصهيوني المغتصب لمقدساتنا ( القدس ) ، وأنه أغتيل على أيدي بعض الثوار الفلسطينين المحتجين على دور الرجلين في تغييب دور مصر في الصراع بين الأمة الإسلامية ، وشراذم الصهاينة في فلسطين . فما أدري أتريد نقاش جانبه الأدبي ؟ أم مواقفه السياسية ؟!!
ولك مني كل الشكر والتقدير ...
وآسف لقلة معلوماتي حتى أدلي بدلوي في النقاش ..


اضيف في 01 مارس, 2008 06:16 م , من قبل rifki49
من المغرب

أخي وأستاذي السيد بن بيلا
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
كانت ذكرى اغتيال يوسف السباعي مناسبتي لإثارة الموضوع ولم أحدد مجالا للحديث عنه وإنما تركت الباب مشرعا للحوار حول صاحب -أرض النفاق-...
وها قد أعطيتنا جانبا هاما ومعطيات جلية أشكر لك هذه المقاربة وأثمن غاليا الجانب الذي أثرته وأعتبره ضلعا هاما للإحاطة بالموضوع، فلك مني كامل التقدير والإعتبار،ودمت لي أخا/أستاذا تكتمل كتاباتي بمداخلاته، وسنواصل الحوار


اضيف في 02 مارس, 2008 01:45 ص , من قبل emadelsape
من مصر

الجار العزيز / رفقى .. تحيات خالصة .. هل تغفر لنا العودة من جديد للتعليق على مقالكم ( شىء للذكرى ) ؟!. أعتقد أن شمائل و خصال شخصكم الكريم سوف تسمح لنا بالاستدراك التالى تعميما للفائدة واثراءا للحوار. ما أود أضافته يتقدم فى بندين:- البند الأول : التعريف بكتاب صدر منذ أيام قلائل و يتصل بموضوع المناقشة. الكتاب بعنوان " الاغتيالات السياسية فى الاسلام : اغتيال الصحابة والتابعين " للمؤلف ( حسن عبد الله ) عن دار ( الانتشار العربى ) اللبنانية . وهو كتاب صغير الحجم نسبيا (148صفحة ) ولكنه يحفل بتفاصيل أظن أنها تجتمع للمرة الأولى فى سياق واحد . الكاتب يؤسس لظاهرة الاغتيالات فى اطار فكرة الصراع والتدافع الانسانى الذى يعد متلازمة للتاريخ البشرى منذ واقعة قتل أحد أبناء آدم لشقيقه . خط الدم المستمر لم يكن غريبا على ( تاريخ المسلمين ) فقد كانوا فى قلب سنن الدراما الكونية . الكتاب يستعرض محاولات أغتيال النبى/ محمد ويفاجئنا برواية عن اغتيال / أبى بكر الصديق مرورا باغتيال / عمربن الخطاب , وعثمان بن عفان , وعلى بن أبى طالب وانتهاءا / بأبى حنيفة النعمان , والامام النسائى , وعبد الرحمن بن عديس ..وغيرهم . كتاب هام وشيق يسترعى الانتباه و يستوجب القراءة والتأمل من الجميع .


اضيف في 02 مارس, 2008 02:20 ص , من قبل emadelsape
من مصر

أما البند الثانى : فهو مداخلة قصيرة ترتبط بتعليق الأخ ( سيد بن الفرادى ) من الامارات الشقيقة . فقد دعوت فى تعليقى الأول ( بتاريخ 18 فبراير ) النخبة المفترضة لمجتمع المدونيين العرب للاطلاع على ظروف وملابسات الحادث ( التاريخية والسياسية )المنشورة عبر شبكة المعلومات الدولية . فهناك فيض هائل من المقالات والتحقيقات والأبحاث والدراسات ( والصور أيضا ) تغطى كافة جوانب الواقعة . وكان الدافغ وراء تلك الدعوة هو هاجس عدم احاطة البعض بما حدث وبما كان . ولكن .. ماردده الجار العزيز فى تعليقه أكد لنا صدق هذا الحدس . فتعبيراته مسكونة برياح سلبية و مبتسرة عن شخصية الراحل ( يوسف السباعى ). نحن لسنا فى مقام مدح أو قدح تلك الشخصية أو اثارة نقاش بصدد أبعادها الأدبية والسياسية . نحن نعرض لمفوم ( الأغتيال ) فى طابعه المجرد و معناه الكلى العام ( وعلى خلفية من دراما هذا الحدث المأساوى ) ودون الخوض فى معطياته التى صارت فى ذمة التاريخ . آسف للمرة الثانية على الأطالة .. ولكم منا كامل التقدير والاحترام .. صديقك عماد .


اضيف في 02 مارس, 2008 02:38 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي عماد
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لك حضورك المتميز، وأشكر لك تعريفي بالكتاب وهذه الخلاصة التي أفدتني بها عنه،وأعود للقول بأن المجال السياسي يتسع لهذه التصفيات الجسدية عبر كل الحقب والأماكن، وحيثما الماس هناك الحرب،وتبقى(محاكم التفتيش) وصمة عار في تاريخ اسبانيا بعد إخراج العرب من الأندلس...وتبقى محاولة الغرب لاغتيال (ضمير الإنسانية) ومحاولته طمس كل ما هو جميل وجوهري فينا قائمة...
لك مني كامل التقدير لما تثيره من قضايا،وما تبعثه في نفسي من ردود، دمت بألف خير، ودمت لي أخا أعتمد كتاباته لكي يكتمل معنى ما أحاول مقاربته، وسنواصل الحوار


اضيف في 08 مارس, 2008 02:28 ص , من قبل emadelsape
من مصر

الجار العزيز / رفقى .. آسف على تطفلى من جديد الى ذات المقال المنشور فى مدونتكم .. ولكن الجديد هنا فى مصر أن واحدة من كبريات الصحف القاهرية وهى جريدة ( المصرى اليوم ) أفردت صفحة كاملة صباح اليوم ( الجمعة الموافق 7 مارس )لتناول الذكرى الثلاثين لاغتيال الراحل / يوسف السباعى . وجاءت العناويين الرئيسية على النحو التالى : فارس الرومانسية الذى أغتالته أحلامه - يوسف السباعى رحلة ابداع انتهت فى قبرص - هل يمكن اغيال الفكر على ارضية السياسة ؟!. أنا ارى أن تأكيد وعموم الفائدة لايكتمل الا بالمتابعة الجادة لما ينشر سواء عبر التدوين الالكترونى أو الصحافة المكتوبة . لكم قصب السبق فى تناول هذا الموضوع بصدر مدونتكم وعليه لزم التنويه والاحاطة .دمت بخير .مع خالص التقدير .عماد


اضيف في 08 مارس, 2008 04:16 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي وأستاذي عماد
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أكاد أكرر أشياء كتبتها لك تعقيبا لما جاء عنك في (أشياء للنقاش)،أكبر فيك هذا الاهتمام وأعتبر ما جئت به وساما تزهو به مدونتي المتواضعة،وشيئا يبعث على الاعتزاز، فلك مني التقدير والاحترام وسنواصل الحوار


اضيف في 13 مارس, 2008 09:24 م , من قبل ttt5
من المغرب

سيدي العزيز.
ما أنشئنا هذه المدونات إلا للنقاش وتبادل الأفكار والآراء.
ودمت طيبا سيدي العزيز.


اضيف في 14 مارس, 2008 01:54 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي سمير
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
تعودت اعتماد نقط الحذف في كل كتاباتي،على شكل فراغات أعود لتعبئتها،ومع كل عودة أكتب من خلالها لتفضي بي الكتابة إلى نقط حذف جديدة.
وفي كل ما نشرت من خلال هذه المدونة أجدني أتعمد ترك فراغات فلا يكتمل المعنى إلا من خلال ما ياتي من جيراني الأعزاء ومن خلال ذلك النقاش والحوار الدائر
ويعز علي أن تكون القراءة سلبية لا تضيف شيئا لاكتمال المعنى
دامت لي زياراتك وسنواصل الحوار


اضيف في 17 مارس, 2008 12:41 ص , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز رفقي
السلام عليكم و رحمة الله

أولاً و قبل كل شيء عذراً على هذا التطفل أيها البسيط الطيب :
إن كنت تود التعرف على شاعر و كاتب و هو مدون معنا بجيران و من خارج بلدنا و الذي سيحل ضيفاً علينا ببلدنا الحبيب المغرب فلك أن تزور هذا الرابط :
http://khazaal.jeeran.com/archive/2008/3/502140.html

أختك سعاد


اضيف في 17 مارس, 2008 02:54 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أختي الغالية سعاد صالح
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بداية أشكرك،وأكبر فيك هذا الاهتمام والعناية بشخصي المتواضع وبكل ما يخدم (جيراننا الأعزاء)، أرجو أن تسنح لي ظروفي الخاصة بحضور هذا الحدث الطيب تحقيقا لأمنية -عبرت عنها سلفا- (أن أقابل بعض جيراني الأعزاء كي أرى هل يشبهون كتاباتهم حقا)
لك مني كامل التقدير وطلبا بسحب كلمة تطفل الصادرة عنك، وعلى أمل أن نلتقي لنواصل الحوار دمت بألف خير.


اضيف في 02 ابريل, 2008 04:41 م , من قبل maryam70
من الأردن

اخي رفقي

في يوم السبت 18 فبراير 1978 اغتيل يوسف السباعي علي أيدي مسلحين فلسطينيين في نيقوسيا عاصمة قبرص، وذلك بعد تربصهم له منذ زيارته للقدس مع الرئيس السادات، وذلك أثناء حضوره لمؤتمر منظمة التضامن الأفروآسيوي حيث اغتاله اثنين من الفلسطينيين بثلاث رصاصات وهو يتفقد مكان بيع الصحف والمجلات

...

لقد تعبت...حقا تعبت..
بصقه علي دنياكم، فما صادقت فيها إلا كل أجوف زائف عاطل، بصقه عليها وعليكم، أيها الحمقى الأشقياء غدا ستخلدون ذكراي وتشيدون لي قبرا بين قبور العظماء، بصقه علي قبور عظمائكم ....

الف شكر لمقالك
على فكرة انا عمري 45 سنة
لانك قد زرت موقعي ورأيت انك تكتب
ابنتي مريووم
احببت التوضيح لك فقط
كل احترامي
همسات شجى الليل
مريووم العراااااق


اضيف في 03 ابريل, 2008 03:54 ص , من قبل rifki49
من المغرب

مريم الغالية
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
سعيد بحضورك، مرحب بمساهمتك،لشعوري القديم بأن ما أثير من مواضيع لا يكتمل معناه إلا من خلال مساهمات (جيران)ـي الأعزاء، فلك مني كامل الاعتبار
ولما لامست من روح الدعابة في مدونتك أتمادى في دعوتك(بنتي)لأني حقا شيخ يناهز عمري الستين،وألزمك بدعوتي (عمي)بكل ماتقتضيه (عمي)من ...
بنتي مريم دامت لي زياراتك وكلماتك ودام هذا التواصل الطيب بيننا، لك مني كامل التقدير والاحترام وسنواصل الحوار.


اضيف في 03 ابريل, 2008 10:25 ص , من قبل elbayomy
من مصر


اخى الفاضل

شكرا لك .. والله كنت انوى طرح هذا الموضوع ولكن حالت ظروفى عن هذا فشكرا لك
وطبعا ما حدث مع الشهيد يوسف السباعى وغيره من شهداء الراى والفكر فى عالمنا العربى يحزننى ويؤلمنى كثيرا فهذا دليل تخلف
وانعدام الراى والراى الاخر وعدم وجود حرية وديمقراطية
كفايه كده احنا الصبح ومش عاوز اعكنن عليك ولا على نفسى
شكرا لك


اضيف في 04 ابريل, 2008 04:44 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي البيومي
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
وأهلا بك وسهلا على صفحات(من حقنا جميعا أن نناقش)شغلتني شؤون وحالت أسباب دون نشر كتابات لي بهذه المدونة-كما هو ملاحظ- لكن عز علي أن أفوت فرصة إثارة حوار حول الرجل في الذكرى30 لاغتياله،نعم تتوارد الخواطر ويقع الحافر حيث الحافر،وكثيرا ما تجنبت الكتابة في مواضيع أثارها جيراني الكرام مكتفيا بالتعليق عما يكتبون يكثير من الجرأة أحيانا،لأني تربيتي قامت على ألا أكون نسخة لأحد وأن لا أكرر نفسي أو استنسخها.
دامت لي أخوتك وزياراتك وسنواصل الحوار



















اضيف في 11 ابريل, 2008 07:34 م , من قبل hfktjhppsk
من الجزائر

السيد رفقي تحية طيبة


أجدني خجلا حرجا جراء الحال الدي اعتراني وانا اقرأسردكم للاحداث المأساوية التي طالتكم جراء التداعيات المترتبة

عن احداث مولاي بوعزة .فرغم مأساوية السرد فالصدى الدي احدثه في نفسي كان رعشات حنين واشتياق ) صبرا جميلا ولا تستنكر وهو حق لك ان شئت( عبثية الحنين التي لاتخضع لمنطق ولا ينتظمها خلق
ولاتعقلنها مصلحة.... رجاءي ان تفك البيولوجيا يوما سر انتحار سمك السلمون . سيدي فضمئي المزمن لبلدتي جعل التهيج ,الشجن والحنين بديلا للاسى والتعاطف القمين بي تمثله لحضة القراءة فهي سيدي ثلاثة وثلاثون سنة عمر غربتي وفطامي
فبمجرد ان بدات اسماء مولاي محمد, الشبوكي ,العلمي, جكاني تتردد حتىومضت بداخلي بكل محمولاتها ... سبعينيا ت خنيفرة,, الزمن البطيء ,و الحاضر الدي يحتوي الانسان,,الغد الدي لا يترقبه احد .مولاي محمد عند مدخل الزاوية التيجانية
يحض الناس على الدعاء لاخوانهم العرب في احدى حروبهم.. الشبوكي دو القسمات الثابتة كتمثال فرعوني ,,الثناءي جكاني
والعلمي بل قل السي بوجمعة والفقيه وروح المرح .النكتة المغربية الاصيلة ,,,الطرافة التي لا تنتهي ... الضحكات المنبعثة من اعماق الدات صافية لايكدرها هاجس الغد ولا التوجس من الآتي اعدرني سيدي ان تداعت لدي هواجس الحنين
عوض الاسى والتعاطف . زنقة تلمسان والحشود المنبهرة بالتلفاز المعروض من طرف عمر جاركم , وعيد العرش
ومحموله من الألوان والاضواء . لبلدة تضمأ للالوان والاضواء.... حتى اباسيدي وما يمثله من مأساوية لم تشعل دكراه
سوى الحنين الى زقاق وهران..الزحمة,و زخم الاصوات والاشكال,,,, مطاعم الكفاف عبق البساطة وباعة الكيف المنزوون في ردهات المقاهي العتيقة حتى محطة بوزيان لم تثر في مهجتي الضمأى الا دكرى الارجاء الفسيحة التي تنتهي عند الحواري العتمة وما تعد به عتمات الحواري من متع الشبق والفواكه المحرمة ..حتى الثكنة لم تفجر في دكراها الا القشلة
واسماء ترمز للاشراق للعربدة والقفز على وساوس الراهن .....كاكاينيس...بييرو... الشامي..اشبه باسماء لعيادات
تسكن اليها نفوس ابناء


اضيف في 11 ابريل, 2008 08:39 م , من قبل hfktjhppsk
من الجزائر

السيد رفقي تحية طيبة


أجدني خجلا حرجا جراء الحال الدي اعتراني وانا اقرأسردكم للاحداث المأساوية التي طالتكم جراء التداعيات المترتبة

عن احداث مولاي بوعزة .فرغم مأساوية السرد فالصدى الدي احدثه في نفسي كان رعشات حنين واشتياق ) صبرا جميلا ولا تستنكر وهو حق لك ان شئت( عبثية الحنين التي لاتخضع لمنطق ولا ينتظمها خلق
ولاتعقلنها مصلحة.... رجاءي ان تفك البيولوجيا يوما سر انتحار سمك السلمون . سيدي فضمئي المزمن لبلدتي جعل التهيج ,الشجن والحنين بديلا للاسى والتعاطف القمين بي تمثله لحضة القراءة فهي سيدي ثلاثة وثلاثون سنة عمر غربتي وفطامي
فبمجرد ان بدات اسماء مولاي محمد, الشبوكي ,العلمي, جكاني تتردد حتىومضت بداخلي بكل محمولاتها ... سبعينيا ت خنيفرة,, الزمن البطيء ,و الحاضر الدي يحتوي الانسان,,الغد الدي لا يترقبه احد .مولاي محمد عند مدخل الزاوية التيجانية
يحض الناس على الدعاء لاخوانهم العرب في احدى حروبهم.. الشبوكي دو القسمات الثابتة كتمثال فرعوني ,,الثناءي جكاني
والعلمي بل قل السي بوجمعة والفقيه وروح المرح .النكتة المغربية الاصيلة ,,,الطرافة التي لا تنتهي ... الضحكات المنبعثة من اعماق الدات صافية لايكدرها هاجس الغد ولا التوجس من الآتي اعدرني سيدي ان تداعت لدي هواجس الحنين
عوض الاسى والتعاطف . زنقة تلمسان والحشود المنبهرة بالتلفاز المعروض من طرف عمر جاركم , وعيد العرش
ومحموله من الألوان والاضواء . لبلدة تضمأ للالوان والاضواء.... حتى اباسيدي وما يمثله من مأساوية لم تشعل دكراه
سوى الحنين الى زقاق وهران..الزحمة,و زخم الاصوات والاشكال,,,, مطاعم الكفاف عبق البساطة وباعة الكيف المنزوون في ردهات المقاهي العتيقة حتى محطة بوزيان لم تثر في مهجتي الضمأى الا دكرى الارجاء الفسيحة التي تنتهي عند الحواري العتمة وما تعد به عتمات الحواري من متع الشبق والفواكه المحرمة ..حتى الثكنة لم تفجر في دكراها الا القشلة
واسماء ترمز للاشراق للعربدة والقفز على وساوس الراهن .....كاكاينيس...بييرو... الشامي..اشبه باسماء لعيادات
تسكن اليها نفوس ابناء


اضيف في 11 ابريل, 2008 08:46 م , من قبل hfktjhppsk
من الجزائر

تسكن اليها نفوس ابناء بلدتي ترمم بها رضوض دواتها المنكسرة جراء احساسهم بالدنب الابدي وخجلهم المرضي
اعتدر لك سيدي فقد كان عسي بي ان يحدث السرد لدي الاسى والتآزر لكنه انبت الحنين و الاشتياق حتى مركز الشرطة ,,,,مركز الشرطة
المراب والقبو,,, والردهة الممتدة من المراب للقبو والتي قدت من صميم الجحيم . وجدتني اقفز على جراحاتها واعلو على كلومها ولا يتبقى لي منها الا الحدائق المقابلة مرتع الطفولة نزهةالجمعة استعراض الزينة والغزل الاخرس لدى
الجموع الخجولة وعلى جنباتها تشرئب بداخلي دكرى المدرسة المركزية كزوادة حبلى بصور الصبا وتوثب البدايات
صرير الطباشير لطخات الحبر اشعار الرصافي وضجات الاستراحة ....عفوا كان حقيق بي ان اتاسى لكن الشجن المترسب
باعماقي يأتمر لاملاءات قادمة من وراء الكيف والاين والمتى يسخر من كل معقولاتنا لا يخضع لشئ كالثقوب السوداء المنبثة في الكون والتي لا ينفلت شئ من قبضتها مهما دق ولو كان فوتون ضوء .
سيدي اختم رسالتي هاته ببيت لشوقي يجمع النقاد على كونه اجمل ما قيل من شعر الحنين.


وطني ولو خيرت بالخلد عنه لنازعتني اليه في الخلد نفسي

ابن فتاح حسن

خنيفري من اصل جزائري
حاسي الرمل 12ـ04ـ08





اضيف في 12 ابريل, 2008 04:55 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي ابن فتاح حسن
وعليك السلام ورحمة من الله وبركاته
أشكر لك هذا الحضور المتميز على صفحات(من حقنا جميعا أن نناقش)وأقول: أتبادل الحوار مع العديد من (جيران)ـي الأعزاء إلا أنني معك أستحضر أني أمام رجل يعرفني حقا، وجدير بأن يستوعب عني العديد من الجوانب التي قد تغيب عمن لم يعايش هؤلاء الناس وتلك الأجواء، لدرجة أني تفاعلت مع ما كتبت واستحضرت من خلاله أشياء توقفني عن متابعة كتابتي المرتجلة لك الآن، فقد لا يغيب عنك أني غادرت خنيفرة بدوري منذ سنة 1977،وتكاد تنقطع بيني وبينها الأسباب منذ 2001 (وفاة والدي)وبذلك تتحد عندي الرؤيا مع ما ذكرت أنت...
أخي حسن ما له جذور في الماضي لا بد أن تكون له امتدادات في المستقبل، رجائي أن يستمر هذا التواصل الطيب بيننا من خلال المدونة بداية، ومن خلال دعوة أوجهها إليك شخصيا لزيارتي ومن ثم على رحلة تقودنا إلى مدينة أيام زمان....
لك مني كامل التقدير، وسنواصل الحوار


اضيف في 16 ابريل, 2008 07:46 م , من قبل hassen53
من الجزائر

السيد رفقي تحية تقدير
لقد ارسلت لك في العنوان المرفق برسالتكم ولست متاكد من وصولها
ورجائي ان ترسلواعنوانكم الالكتروني
اذا كان في مراسلتكم عبر فضاء التعليقات احراج
ونص الرسالة كالآتي رحم الله مولايمحمد وامدكم بطول العمر وانا ممنون لدعوتكم
الكريمة لكن كما تعلمون انامقيم بالجزائروالحدود لازالت مغلقة عسى الله ان يهدي ولاة امورنا حسن


اضيف في 17 ابريل, 2008 02:18 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي حسن
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بداية أشكرك،وأعود إلى تعليقك السابق الذي بعث في نفسي الكثير من الذكريات واستحضرت من خلاله العديد من الأسماء والأماكن وصورا صادقة من ماضينا الجميل المتألق بساطة وعفوية وعيشا حسب الخاطر،(خنيفرة زمان،ومعالمها البشرية المتميزةوكأنها التاريخ يسير على قدمين...)وأستسمح إن كانت صورة(دادة الفهيم) تلح علي وأذكر كلمة السر الوحيدة للتخلص منه(مولاي موح)...
أخي حسن موقن أني استعرضت من خلال هذه المدونة الكثير من المواضيع وحاولت مقاربة العديد من القضايا،ومعتز بهذا الحوار القائم بيني وبين (جيران)ـي الأعزاء، غير أني واجد فيك قارئا متميزا، يمكنه إدراك أغوار ما أرمي إليه، ويعطي بعدا بفائدة مضافة لما حاولت التعبير عنه، لأنك مدرك للوضع الذي نشأنا به(أنت وأنا)وعارف بالحيثيات والمحيط الذي جعل مني هذا الجالس أمام الحاسوب يحاور الناس، فأنت ابن بلدي حقا، ولإن توزعتنا البلدان فسنظل الأقربين لبعضنا بعامل النشأة والتربية،ولأنا نتاج مجتمع بطعم خاص،
ويبقى أني أكاد أردد تلك الكلمة القديمة في كتبنا المدرسية؛(نعل الله السياسة والسياسيين ووو...)لكن أستعيض عنها بالدعاء للولاة بالهداية والرجوع إلى الحق الخير من التمادي في الباطل، والاعتراف بحقيقة وحدتناوتكاملنا وأخوتنا، ولعل إغلاق الحدود بين المغرب والجزائر يبقى وصمة عار سنذكرها يوما بكثير من الندم،وأيا كان فسنلتقي يوما وستجدني في انتظارك وأهلك بكل الترحاب وسنزور مرتع الصبا إحياء لذكريات زمان.
أخي حسن أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه وبقولة (سنلتقي)أتركك وسنواصل الحوار


اضيف في 17 ابريل, 2008 02:55 م , من قبل hassen53
من الجزائر

خواطر حول طوبوغرافيا الغربة .
للاغتراب تضاريس, وهاد وأخاديد لا يعيها الا من احترق في اتونها . فالطموح مثلا هذا الوقود الذي بدونه تصبح الطرق
دائرية تتصل نهاياتها بمنطلقاتها ويصبح الزمن مسطح , والرزنامات عقيمة . كيف يتشكل كيانه الجنيني ان لم تكن تحديات
الطفولة ومكبوتاتها هي الجذر الذي يستنسغ منه عناصر بنائه ومقومات بقائه .فلما يقد ف الانسان خارج بيئته وبعيدا عن المعالم التي تؤسس مرجعياته فسيفقد بالضرورة ذالك الباعث المحفز والقادح المحرك لتطلعاته فما جدوى المجد سواء منه الادبي او المادي ان تحقق على منصات اللامبالاة ومدارج التجاهل .واخشى ان انا تماديت في الكتابة ان تبتر محدودية حيز الكتابة مقالي . لهاذا ساكتفي برواية هاته الاقصوصة فهي تختزل كل ما ارغب في قوله . كان احد امراء الدولة العباسية
في عصر التشردم واليا عل كل بلاد الشام بالرغم من اصله المتواضع وفي صبيحة احد الاعياد وهو يوم الزينة
خرج في موكبه الملكي تحيطه الابهة محفوفابحرسه مرتديا افخر ازياءه والجماهير تهتف باسمه في الطريق المؤدي من القصرالى الجامع الاكبر فلاحظ وزيره علامات الوجوم واللامبالاة على وجهه فعاتبه قائلا : يكفيك باعثا على الفرح يا مولاي
تلك الحسناوات اللواتي يحيينك من الشرفات. التفت الامير واجاب بصوت عميق النبرة ليتهن كن عجائز خراسان!!) .أي
بلده . بمعنى ان نجاحه له جدوى ان كان عرض امام عجائز اليوم اللواتي كن فتيات الامس اللائي شهدن تواضع منبته .



ودمتم لنا نعم الرفيق
حسن


اضيف في 19 ابريل, 2008 03:13 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي حسن
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
بداية أعترف بأني أجد لكتاباتك صدى في نفسي وجانبا مهما من هذه الأشياء التي أحاول جهدي الاستعلاء عليها،ولو على مبدأ (إذا لم يكن ما تريد فأرد ما يكون)بل أني ذاكر أن قول أحدهم لي يوما (أنتم أبناء خنيفرة تعمرون أماكنكم)وذكرني بنشيدنا القديم( خنيفرة الحمرا يا جنة البلاد*** أشبالك الأحرار في كل وادي)...
أخي حسن لا أشك في أنك(تملأ مكانك)بالشقيقة الجزائر...وواثق أن عندك الكثير مما يؤسس لمدونة متميزة بكل المقاييس، وأدعوك خالصا للإنشاء مدونة...
لك مني كامل التقدير والاعتبار وسنواصل الحوار


اضيف في 19 ابريل, 2008 08:55 م , من قبل hassen53
من الجزائر

اخي رفقي :

تذكيرك لي بدادة الفهيم , يملي علي تذكيرك بعقبى . فاذا كان الاول مجنونا صادق المس فان الثاني حسب رأيي نابغة
اوجدته الاقدار في سياق عائلي اجتماعي لم يسمح لمؤهلاته الكبيسة بالبروز فانفجرت في شكل عربدة
وتمرد تشع من خلالهما ومضات عبقرية اكيدة . ففي سنة الجمر التي تلت أسركم لما بلغ البطش أعلى درجات الشراسة
كان يترنح في الطرقات كعادته ويردد
( ...تبا حتى يدوز هاد الصهد...). مع الملاحظة ان العبارة في الاول كانت تبدأ با..تبت.. فحذفت التاء الثانية واستبدلت بمد للالف يعطي للقول دلالة اقوى واعمق شان جهابدة الشعر لما يعجز القاموس على حمل مدلولاتهم فانهم
يعيدون خلق لغتهم . فالمقولة هاته قد علقها الطلبة في غرف الجامعة كقول مأثور. في صبيحة احد الاعياد وقد كان سجينا.
وعند اخراج السجناء من العنابر قابلهم مخزن للفؤوس والمعاول فنطق بعفوية (..صباح الخير ألبا لا دو كْزيم .).فاجهش السجناء من اصل زياني الى درجة السقوط على الارض . تعرفت خلال ادائي للخدمةالعسكرية على جزائري قادم من فاس واطلعته
على العديد من طرائف خنيفرة ونوادرها ومنها مقولة السجن وشاءت الاقداران نتوظف بعد الخدمة معا في شركة بالعاصمة وكنا نقيم في مسكن يمر رواق الخروج منه على حظيرة للشاحنات . وفي صبيحة احد الاعياد وكنا قد ادمنا الغربة وتجرعنا حتى الثمالة
مرارتها, وجدته متوقفا ينتظرني امام اكوام من قطع الغيار بشعة لما اقتربت قال مخاطبا كومة الحديد (..صباح الخير ألبالا دوكٌزيم.). يومها ادركت ان لاقوال عقبى قدرة اختراقية غريبة.فصديقي فاسي السمع فاسي المولد والنشأة , وهاهو يتمثلها لوصف حال
اصدق وصف ويعبر عن مقام اوفى تعبير. كان عقبى اذا صادف احدى المفارقات وما اكثرها كمرور لئيم اغتنى فجأة
او مخبر يتدثر بالصلاح او مدعي مقاومة منحشر مع )الاعيان(. كان يصدر عنه انين اممم...أه ...أممم ... وكانت هاته الهمهمة ترافقها
بانسجام كبير حركات بالايدي والاصابع دقيقة كانت تعيها افهامنا وتدرك معانيها ومدلولاتها اعمق ادراك .
فالقهرقد قرب ذواتنا وجعل الانا الجماعي لدينا اكثر نضجا بحيث ان الخطاب لم يعد في حاجة لروابط النطق ووسائط المشافهة.


اضيف في 19 ابريل, 2008 09:11 م , من قبل hassen53
من الجزائر

اخي رفقي :

تذكيرك لي بدادة الفهيم , يملي علي تذكيرك بعقبى . فاذا كان الاول مجنونا صادق المس فان الثاني حسب رأيي نابغة
اوجدته الاقدار في سياق عائلي اجتماعي لم يسمح لمؤهلاته الكبيسة بالبروز فانفجرت في شكل عربدة
وتمرد تشع من خلالهما ومضات عبقرية اكيدة . ففي سنة الجمر التي تلت أسركم لما بلغ البطش أعلى درجات الشراسة
كان يترنح في الطرقات كعادته ويردد
( ...تبا حتى يدوز هاد الصهد...). مع الملاحظة ان العبارة في الاول كانت تبدأ با..تبت.. فحذفت التاء الثانية واستبدلت بمد للالف يعطي للقول دلالة اقوى واعمق شان جهابدة الشعر لما يعجز القاموس على حمل مدلولاتهم فانهم
يعيدون خلق لغتهم . فالمقولة هاته قد علقها الطلبة في غرف الجامعة كقول مأثور. في صبيحة احد الاعياد وقد كان سجينا.
وعند اخراج السجناء من العنابر قابلهم مخزن للفؤوس والمعاول فنطق بعفوية (..صباح الخير ألبا لا دو كْزيم .).فاجهش السجناء من اصل زياني الى درجة السقوط على الارض . تعرفت خلال ادائي للخدمةالعسكرية على جزائري قادم من فاس واطلعته
على العديد من طرائف خنيفرة ونوادرها ومنها مقولة السجن وشاءت الاقداران نتوظف بعد الخدمة معا في شركة بالعاصمة وكنا نقيم في مسكن يمر رواق الخروج منه على حظيرة للشاحنات . وفي صبيحة احد الاعياد وكنا قد ادمنا الغربة وتجرعنا حتى الثمالة
مرارتها, وجدته متوقفا ينتظرني امام اكوام من قطع الغيار بشعة لما اقتربت قال مخاطبا كومة الحديد (..صباح الخير ألبالا دوكٌزيم.). يومها ادركت ان لاقوال عقبى قدرة اختراقية غريبة.فصديقي فاسي السمع فاسي المولد والنشأة , وهاهو يتمثلها لوصف حال
اصدق وصف ويعبر عن مقام اوفى تعبير. كان عقبى اذا صادف احدى المفارقات وما اكثرها كمرور لئيم اغتنى فجأة
او مخبر يتدثر بالصلاح او مدعي مقاومة منحشر مع )الاعيان(. كان يصدر عنه انين اممم...أه ...أممم ... وكانت هاته الهمهمة ترافقها
بانسجام كبير حركات بالايدي والاصابع دقيقة كانت تعيها افهامنا وتدرك معانيها ومدلولاتها اعمق ادراك .
فالقهرقد قرب ذواتنا وجعل الانا الجماعي لدينا اكثر نضجا بحيث ان الخطاب لم يعد في حاجة لروابط النطق ووسائط المشافهة.


اضيف في 22 ابريل, 2008 03:47 ص , من قبل rifki49
من المغرب

أخي حسن
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
لا أكون أفشيت سرا،إذا قلت:أني مبتلى بكتابة اليوميات منذ ستنيات القرن العشرين،ورغم أني ضيعت أوضاعت مني العديد من الكتابات، فقد حاولت استرجاع بعضها أو محاولة مقاربتها من خلال الكتابة على الحاسوب...،
وشيء للذكرى (عنوان المقال)مقتطع من سجل بعنوان(أشياء للذكرى)أراه اليوم يكتمل ويزيد ثراء بما تكتبه أنت، نعم أخي حسن أصبحت أعتبر أنك وما تكتب خير مَن وما جادت علي به مدونة(من حقنا جميعا أن نناقش)في الحديث عن مدينة معالمها (بشر من لحم ودم يسير على قدمين).لك مني كل التقدير، وسنواصل الحوار


اضيف في 22 ابريل, 2008 05:34 م , من قبل chaouki206
من المغرب

أهلا وسهلا خالي العزيز
قرأت الأسطر التي كتبتها بموضوع شيء للذكرى و بعد ذلك أجريت بحث صغير عن يوسف السباعي و عرفت أن إسمه الكامل هو يوسف محمد محمد عبد الوهاب السباعي و أنه من مواليد 1917 و ازداد بالقاهرة و كذلك خريج من الكلية الحربية و أنه كان أديب وشغل أيضامنصب وزير الثقافة عام 1973 و في الأخير اغتيل بقبرص في 18 فبراير 1978
دمت بألف خير إلى اللقاء


اضيف في 22 ابريل, 2008 11:53 م , من قبل rifki49
من المغرب

عزيزي الغالي مهدي
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
أشكر لك هذا التواصل الجميل،وأعتز بك شابا متعدد المواهب والاهتمامات ،أرجو لك مزيدا من التوفيق والسداد، دمت بألف خير وسلام


اضيف في 12 مايو, 2008 02:26 م , من قبل mafhm
من سوريا

رحمه الله كان انسان مميز
شكرا للتذكير
على فكرة لك مدة مختفي عسى من خبر
كن بخير


اضيف في 12 مايو, 2008 06:14 م , من قبل rifki49
من المغرب

أخي حامل المسك
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
سعيد بأن أحظى منك بهذه الإطلالة،هذا على أنه حالت بيني وبين نشر الجديد شؤون...،فقد كان علي أن أراجع بعض أوراقي قبل مواصلة النشر، لك مني كامل التقدير،وسنواصل الحوار


اضيف في 26 مايو, 2008 10:04 م , من قبل الحالمة

استاذي الفاضل كنت قد مررت ها هنا وتركت تعليقا والان لا اجده لا بأس موضوعك شيق ويستحق التواصل لي عودة دمت بخير


اضيف في 27 مايو, 2008 07:25 م , من قبل rifki49
من المغرب

أختي المحترمة [الحالـمة]
سعيد لحضورك،مقدر لمشاعرك، وقبل معجب بكتاباتك، دامت لي إطلالاتك،ويبقى أنني لا أتدخل بشأن تعليقات جيراني الكرام إلا من باب تبادل الرأي،وتعيين زاوية الرؤيا،ومنذ أن اضطررت لحذف تعاليق عن مقال [البحيرة] لما اشتملت عليه من كلام ساقط، كاستثناء يؤكد قاعدة احتفاظي بكل ما يرد علي
لك مني كامل الاحترام، دمت لي أختا لها عندي كل الاعتبار والتقدير وسنواصل الحوار




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية